آل الشيخ يدشن ملتقى وقاية للأمن الفكري ويؤكد: الإسلام بريء من التطرف
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
دشّن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ملتقى“وقاية” للأمن الفكري، الذي ينظمه وينفذه فرع الوزارة بمنطقة الباحة في قاعة الأمير حسام بن سعود بجامعة الباحة.
جاء بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، وأصحاب السعادة والفضيلة وكلاء الوزارة ومديري العموم لفروع الوزارة بمناطق المملكة، ومديري الإدارات بالمحافظات، وعددٍ من الأئمة والخطباء والمؤذنين والدعاة، ومنسوبي ومنسوبات فرع الوزارة بالمنطقة.
أخبار متعلقة استشاري: إخفاء الفتق أو حصى المرارة يبطل تغطية التأمين للجراحةبينهم 500 رضيع.. ”الإسعاف الجوي“ ينقل 10 آلاف مريض منذ 2011كما اطّلع على أجنحته التي تبرز دور فرع الوزارة والجمعيات التابعة له في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال جهوده في تعزيز الأمن الفكري، وخدمة كتاب الله عز وجل، والعناية بضيوف الرحمن، والتحول الرقمي، والعمل التطوعي.
وشمل المعرض ركنًا خاصًا لتوعية الجاليات، يُقدّم محتوى دعويًا وتوعويًا مترجمًا بعدة لغات لنشر مفاهيم الوسطية والاعتدال والتحذير من الفكر المنحرف.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } آل الشيخ: اختطاف العقول أخطر من الأبدان.. والإسلام بريء من التطرف - اليوم نشر الوسطية والاعتدالوعقب الجولة في المعرض، أقيم الحفل الخطابي بهذه المناسبة، وبدأ بالسلام الملكي، ثم شاهد الحضور عرضًا مرئيًا تناول جهود الوزارة وبرامجها في تعزيز الأمن الفكري ونشر الوسطية والاعتدال، عقب ذلك ألقى معالي الوزير كلمةً ضافيةً أكّد فيها أن الملتقى يأتي ضمن البرامج النوعية التي تنفذها الوزارة لترسيخ الأمن الفكري ومواجهة الأفكار المنحرفة.
وأشار إلى أن هذا العمل المبارك يجسد اهتمام القيادة الرشيدة - أيدها الله - بصون الفكر وحماية المجتمع، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها.
وقال معاليه في كلمته:“إن اختطاف العقول أخطر من اختطاف الأبدان، لأن ضياع الفكر يؤدي إلى ضياع الدين والأوطان، والإسلام بريء من التطرف والانحراف الذي سعى أعداء الدين إلى بثه بين المسلمين لتحقيق مصالح دنيوية ومآرب شخصية".اجتثاث جذور التطرفوأضاف أن المملكة العربية السعودية - ولله الحمد - نجحت بفضل الله ثم بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - في اجتثاث جذور التطرف وتجفيف منابعه، وبناء منظومة وعيٍ فكريٍ ووطنيٍ راسخ، جعلت منها أنموذجًا فريدًا في الأمن والاستقرار والرخاء وسط عالمٍ مضطربٍ تحيط به الفتن والأزمات.
ويستمر برنامج“وقاية”لمدة شهر كامل في محافظات منطقة الباحة، ويهدف إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والانتماء الوطني والتحصين الفكري للمجتمع، من خلال تنفيذ أكثر من 1,100 منشط دعوي وعلمي.
وتشمل: 100 محاضرة، و1,000 كلمة وعظية، و10 دورات علمية شرعية، و10 أيام علمية، و15 حلقة حوارية، و10 جولات دعوية ميدانية، و30 درسًا علميًا، تحقيقًا لرسالة الوزارة في نشر الوعي، وحماية الفكر، وتحصين المجتمع من الانحرافات الفكرية والسلوكية.
وفي ختام الحفل، قدّمت جامعة الباحة درعًا تذكاريًا لمعالي الوزير بهذه المناسبة، تقديرًا لجهوده في تعزيز الوعي الفكري وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الباحة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الإسلام التطرف ملتقى الباحة الوسطیة والاعتدال الأمن الفکری من الفکر
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة