خلافات على أذان الفجر.. قصة اعتداء شاب على مؤذن مسجد بالمحلة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
ينشر موقع "صدي البلد" مقطع فيديو مصور لواقعة اعتداء شاب علي مؤذن عجوز مسن أثناء وضوئه داخل أحد المساجد الكبري بقرية محلة حسن لخلافات علي أداء أذان صلاة الفجر .
وكان المسجد الكبير بقرية محلة حسن بمركز المحلة الكبرى في محافظة الغربية شهد واقعة مؤسفة داخل دور العبادة عقب شروع شاب ثلاثيني في الاعتداء علي عجوز مسن مؤذن مسجد أثناء صلاة الفجر لاعتراضه علي أداء الأذان مما جعله يدفعه بالقوه داخل الحمام حال وضوءه وتسبب في إصابته بعدم القدره علي الحركه وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الأجهزه الأمنيه بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة المحلة يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية محلة حسن يفيد باعتداء المدعو "ا.ل"40 علي مؤذن المسجد بالضرب ودفعه أثناء وضوءه داخل المسجد لاعتراضه علي أداءه للأذان صلاة الفجر بنطاق دائرة المركز.
https://youtube.com/shorts/Tfu3T57ySuQ?si=SXhiv8QtfMn0rsri
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤذن المحلة الكبري اذان الفجر
إقرأ أيضاً:
330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
الثورة نت/..
واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث شهدت اليوم الثلاثاء، اقتحام 330 مستوطنًا.
وذكرت وكالة “سند” للأنباء ، نقلاً عن معطيات مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
وكان أكثر من 289 مستوطناً قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك أمس الإثنين، ونفذوا جولات وطقوساً استفزازية داخل الساحات.
وشملت الاقتحامات الأخيرة مسارات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
ورافقت شرطة العدو الإسرائيلي هذه الاقتحامات بتشديد الإجراءات على أبواب المسجد الخارجية، واحتجاز الهويات الشخصية للمصلين الفلسطينيين والتضييق على دخولهم.
تأتي اقتحامات مطلع شهر يونيو الجاري، امتداداً لتصعيد واسع شهدته مدينة القدس خلال شهر مايو الماضي، إذ أعلنت محافظة القدس في تقريرها الرسمي أن أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر مايو، بالتزامن مع الدفع بـ15 مخططاً استيطانياً يستهدف الهوية الديمغرافية والجغرافية للمدينة.
ولم تعد الاقتحامات تقتصر على الجولات داخل باحات المسجد الأقصى، بل شملت أداء صلوات تلمودية علنية وإنشاد نشيد العدو الإسرائيلي وتنفيذ ما يُسمى بـ”السجود الملحمي”، خاصة في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة، في مسعى لتثبيت وجود استيطاني دائم داخل المسجد.