صالون الجزائر الدولي للكتاب يفتح أبوابه أمام الزائرين
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
بدأ صالون الجزائر الدولي للكتاب اليوم الخميس استقبال زائريه في دورته الـ28 التي تقام تحت شعار "الكتاب ملتقى الثقافات" بمشاركة 1254 دار نشر من 49 دولة.
يقدم المعرض أكثر من 240 ألف عنوان كتاب وتحل دولة موريتانيا "ضيف شرف" هذه الدورة الممتدة حتى الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وكان رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب افتتح المعرض رسميا أمس الأربعاء بحضور وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة ووزير الثقافة والفنون والاتصال الموريتاني الحسين ولد مدو.
يشمل البرنامج الثقافي للمعرض 55 فعالية بين ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية بمشاركة 250 كاتبا وباحثا وناقدا.
ومن بين ضيوف المعرض هذا العام الشاعر والإعلامي اللبناني أحمد علي الزين والصحفي الفلسطيني أحمد الناعوق والكاتبة الليبية نجوى بن شتوان والشاعرة العمانية بدرية البدري والروائي المصري طارق إمام والروائي الجزائري واسيني الأعرج.
ويحتفي المعرض في هذه الدورة بالروائي الجزائري رشيد بوجدرة كما يحتفل بمئوية ميلاد الأديب عبد الحميد بن هدوقة (1925-1996) إضافة إلى عدد من الرموز الفكرية والأدبية الأخرى.
وللعام الثاني على التوالي ينظم المعرض جائزة "كتابي الأول" المخصصة للأعمال الأولى للكتاب الشبان الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما.
وقالت نبيلة سنجاق المشرفة على الجائزة إن المشاركة مفتوحة أمام جميع دور النشر الجزائرية وكذلك الكتاب الجزائريين الذين نشروا مؤلفاتهم خلال عام 2025.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.