سجلت 9.9 طن.. تراجع مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثالث من 2025
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
كشف مجلس الذهب العالمي اليوم الخميس، عن بيانات مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثالث من عام 2025، حيث بلغ إجمالي الكميات التي اقتناها المصريين 9.9 طن، مسجلا انخفاضا بنسبة 14% مقارنة بالربع الثاني من نفس العام الذي سجل مشتريات إجمالية قدرها 11.5 طن، كما شهدت مشتريات المصريين من الذهب تراجعا بنسبة 5% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وجاء الانخفاض أكثر وضوحا في مشتريات المشغولات الذهبية، التي سجلت 4.4 طن خلال الربع الثالث، بانخفاض 15% عن نفس الفترة من 2024 التي بلغت فيها المشتريات 5.1 طن، وأيضا أقل من الربع الثاني من 2025 الذي سجل 5.7 طن.
على الجانب الآخر، ارتفعت مشتريات السبائك والعملات الذهبية إلى 5.6 طن مقارنة بـ5.3 طن في الربع الثالث من 2024، محققة زيادة نسبتها 5%، لكنها بقيت أقل من المشتريات المسجلة في الربع الثاني من 2025 والتي بلغت 5.9 طن، وفق بيانات منصة «جولد بيليون» التي نقلت عن مجلس الذهب العالمي.
وأوضح المجلس أن انخفاض مشتريات المشغولات الذهبية لم يقتصر على مصر فحسب، بل شمل منطقة الشرق الأوسط بأكملها، نتيجة ارتفاع أسعار الذهب بشكل حاد، مما قلل القدرة الشرائية للمستهلكين ودفع البعض لإعادة بيع مشغولاتهم. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية الإقليمية في انخفاض ثقة المستهلكين، مؤثرة سلبًا على حركة السوق.
اقرأ أيضاًهبوط أم صعود؟.. مفاجأة في سعر الذهب اليوم الخميس في الصاغة
افتتاح المتحف المصري الكبير 2025.. أسعار العملات التذكارية «ذهب وفضة»
سعر الذهب في الإمارات اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب الذهب أسعار الذهب مجلس الذهب العالمي ارتفاع أسعار الذهب مشتريات المصريين من الذهب مشتريات المشغولات الذهبية الربع الثالث
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية