رحمة محسن تتجاهل أزمتها مع زوجها السابق وتعود لإحياء الحفلات
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تجنبت الفنانة رحمة محسن التطرق إلى أزمتها الأخيرة مع زوجها السابق، التي تصدرت أحاديث السوشيال ميديا، وقررت التركيز على عملها الفني بالإعلان عن أولى حفلاتها القادمة.
. شريهان مقدمة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
ونشرت رحمة عبر حسابها على "إنستجرام" تفاصيل حفلها الجديد، والمقرر إقامته الليلة ضمن احتفالات "الهالويين" في إحدى الملاهي الليلية الشهيرة، لتؤكد استمرار نشاطها الفني.
وكان محامي الفنانة قد تقدم ببلاغ رسمي إلى النائب العام، يتهم فيه طليقها "أحمد. ف" بابتزازها وتهديدها بنشر مقاطع مصوّرة لها خلال فترة زواجهما دون علمها.
وأوضح الدفاع في البلاغ أن موكلته اكتشفت قيام زوجها السابق بتصويرها خلسة أثناء العلاقة الزوجية، مستغلًا ثقتها، ثم حاول ابتزازها بمبلغ 3 ملايين جنيه مقابل عدم نشر تلك المقاطع أو إرسالها إلى أصدقائها وأقاربها.
وفي المقابل، قدّم محامٍ بالنقض بلاغًا ضد الفنانة نفسها، يتهمها بالتحريض على الفسق والفجور والإخلال بالقيم الأسرية، مدعيًا أنها قامت بتصوير مقاطع خادشة برضاها الكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رحمة محسن تتجاهل أزمتها زوجها السابق وتعود لإحياء الحفلات رحمة محسن
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».