جاكلين عازر تُكرم أبناء البحيرة أبطال العالم في ألعاب القوى لذوي الإعاقة بأستراليا
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
كرّمت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أبطال العالم من أبناء المحافظة المشاركين في بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة الذهنية، والتي أُقيمت بدولة أستراليا خلال الفترة من 6 إلى 16 أكتوبر الجاري، تقديرًا لما حققوه من نتائج متميزة رفعوا بها اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
حيث تمكن اللاعب سيف أحمد علي بدر، من أبناء قرية دربك بمركز شبراخيت من إحراز المركز الأول والميدالية الذهبية في منافسات دفع الجُلّة، والمركز الثاني والميدالية الفضية في رمي الرمح والمركز الثالث والميدالية البرونزية في رمي القرص، بعد أداء مشرف وتفوق ملحوظ على أبطال العالم المشاركين في البطولة، ليؤكد جدارته واستحقاقه للقب العالمي.
كما حصل اللاعب معز علي إبراهيم الحناوي، على المركز الثاني والميدالية الفضية في منافسات رمي الرمح، والمركز الثالث والميدالية البرونزية في رمي القرص، بعد منافسة قوية أظهر خلالها قدراته الفنية العالية، ليحقق إنجازا يُليق باسم مصر والبحيرة.
كما شمل التكريم المدرب الدولي السيد عبد المنعم الصابر، المسئول عن تدريب اللاعبين، تقديرًا لجهوده الكبيرة في إعدادهم وتأهيلهم فنيًا وبدنيًا، والتي أثمرت عن هذا الإنجاز العالمي المشرف.
وأكدت محافظ البحيرة خلال التكريم أن ما حققه هؤلاء الأبطال يعكس روح التحدي والعزيمة والإصرار لدى أبناء المحافظة، خاصة من ذوي الهمم الذين يمثلون نموذجًا يحتذى به في الإصرار على النجاح وتخطي الصعاب.
وأشارت إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية ودعم ذوي الهمم وتمكينهم في مختلف المجالات، مؤكدة استمرار المحافظة في تقديم أوجه الدعم كافة لهم وتشجيعهم على مواصلة مسيرة البطولات ورفع راية مصر عالية في جميع المحافل الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة تكريم المحافظ ذوى الإحتياجات الخاصة محافظة البحيرة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.