خطوة أميركية لخفض أسعارها.. "الغذاء والدواء" تمهّد الطريق لأدوية حيوية أرخص
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
في خطوة تستهدف تقليل كلفة العلاج وتعزيز المنافسة في سوق الدواء، أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأميركية عن إصدار توجيهات جديدة لتسهيل تطوير وإنتاج بدائل أرخص للأدوية الحيوية المستخدمة في علاج أمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض المناعة الذاتية.
وقالت الهيئة، في بيان صدر إنها تسعى إلى تبسيط إجراءات الدراسات الخاصة بالأدوية الحيوية وتقليل الاختبارات غير الضرورية، في محاولة لتشجيع الشركات على طرح ما يُعرف بـ"الأدوية الحيوية المماثلة" — وهي نسخ شبيهة بالأدوية الأصلية، لكن أقل تكلفة.
ولسنوات طويلة، كانت شركات الأدوية العملاقة تعتبر أن التركيبات الحيوية معقدة للغاية بحيث لا يمكن تقليدها بدقة، مما حافظ على ارتفاع أسعارها في الأسواق. لكن المشهد تغيّر منذ إصلاحات الرعاية الصحية التي أقرّها الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عام 2010، والتي ألزمت الهيئة بإنشاء نظام خاص للموافقة على هذه الأدوية المماثلة.
وأكد وزير الصحة الأميركي، روبرت إف. كينيدي الابن، أن الخطوة الجديدة "ستمهد لمزيد من المنافسة، وتراجع الأسعار، وتسريع وصول المرضى إلى الأدوية المنقذة للحياة".
ويرى خبراء أن هذه المبادرة قد تدفع شركات الأدوية الأصلية إلى تخفيض أسعار منتجاتها أو تقديم خصومات أكبر للحفاظ على حصتها السوقية، ما يعني مكاسب ملموسة للمستهلكين والنظام الصحي على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار الدواء خفض أسعار الدواء الغذاء والدواء الأدوية الحيوية المماثلة الاسواق
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.