بعد احتجاجات عنيفة.. السلطات المغربية توجه اتهامات لـ 2480 شخصاً
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
وجهت السلطات المغربية اتهامات لـ 2480 شخصًا على خلفية احتجاجات حاشدة شهدتها البلاد مؤخرًا، والتي تطورت إلى أعمال عنف. من بين هؤلاء، لا يزال 1473 شخصًا قيد الحبس الاحتياطي في انتظار المحاكمة.
والتهم التي وُجهت إليهم تشمل التمرد المسلح، إهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم، استخدام العنف ضدهم، والتحريض على ارتكاب جرائم.
تفاصيل الاحتجاجات والمطالب
الاحتجاجات التي بدأت على خلفية حراك شبابي نظمه “جيل زد 212” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة منصة “ديسكورد”، كانت تستهدف انتقاد تردي الخدمات العامة في المغرب.
حركت هذه الاحتجاجات حشودًا من الشباب في مختلف المدن للتنديد بما يعتبرونه إنفاقًا حكوميًا مفرطًا على مشاريع رياضية، مثل استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، بينما يتم إهمال الخدمات الاجتماعية الأساسية.
ورغم دعوات المنظمين للتظاهر السلمي، إلا أن بعض الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، بالإضافة إلى تدمير الممتلكات الخاصة مثل المحال والسيارات.
الرد الأمني والحقوقي
التدخلات الأمنية التي جرت خلال الاحتجاجات أثارت جدلاً واسعًا، حيث انتقدت منظمات حقوقية “النهج الأمني الصارم” الذي تعاملت به السلطات مع المتظاهرين.
ومع ذلك، أكدت النيابة العامة أن قوات الأمن تصرفت وفقًا للقانون. وعلى الرغم من الاحتجاجات السلمية، تزايدت موجة الاعتقالات التي طالت العديد من المشاركين في المظاهرات، مما أثار قلق الجماعات الحقوقية.
وقد أصبحت هذه الاعتقالات شعارًا إضافيًا في الاحتجاجات التي تلت، حيث رفع المحتجون لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين.
من جانبها، نددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بهذه الاعتقالات ووصفها بأنها “عشوائية”، وطالبت حراك “جيل زد 212” بالإفراج عن جميع الموقوفين الذين تم اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: احتجاجات احتجاجات المغرب المغرب المغرب 2025 جيل زد جيل زد المغرب مظاهرات واحتجاجات
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.