قصف بطائرة مسيرة يستهدف منطقة الزريبة بشمال كردفان تضارب في الروايات
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
مصادر محلية أفادت (التغيير) بأن الهجوم أدى إلى تدمير أربع مركبات مدنية وإصابة خمسة مدنيين بجروح متفاوتة.
الأبيض: التغيير
قال مصدر مطلع لـ (التغيير) إن قوات الدعم السريع قصفت صباح اليوم الخميس، منطقة الزريبة الواقعة شرقي مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان غربي السودان.
وأوضح المصدر أن القصف تم عبر طائرة مسيّرة حوالي الساعة الثامنة صباحا دون أن يسفر عن خسائر بشرية مباشرة.
غير أن مصادر محلية أخرى أفادت بأن الهجوم أدى إلى تدمير أربع مركبات مدنية وإصابة خمسة مدنيين بجروح متفاوتة.
في المقابل نفت قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن القصف مشيرة في بيان رسمي إلى أن الجيش السوداني هو من استهدف المنطقة بطائرة مسيّرة ما تسبب بحسب البيان في مقتل وإصابة العشرات من تلاميذ وطلاب خلاوي الشيخ عبد الرحيم البرعي.
فما أدانت حكومة ولاية شمال كردفان ولجنة أمن الولاية القصف الذي وصفته بـ”الاعتداء الغاشم” الذي شنّته قوات الدعم السريع على زريبة الشيخ عبد الرحيم البرعي بمحلية أم دم حاج أحمد، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وسط المدنيين.
وقالت الحكومة في بيان إن الزريبة تُعد منطقة مدنية ودينية خالصة لا توجد بها أي مظاهر عسكرية، إذ تُعد مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم ونشر علومه وتستضيف آلاف الأسر من مختلف أنحاء السودان.
وأكدت حكومة الولاية أن هذا الهجوم يُعد استهدافًا مباشرًا للمدنيين وانتهاكًا صارخًا للقيم الدينية والإنسانية، داعيةً إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة.
و تقع منطقة الزريبة شمال شرقي مدينة الأبيض على بعد نحو 100 كيلومتر وتعد من المناطق المعروفة بخلاوي تحفيظ القرآن التابعة للشيخ عبد الرحيم البرعي كما تبعد المنطقة نحو 300 كيلومتر جنوب غربي الخرطوم.
الوسومالزريبة المسيرات الانتحارية ولاية شمال كردفان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الزريبة المسيرات الانتحارية ولاية شمال كردفان شمال کردفان
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.