مصادر محلية أفادت (التغيير) بأن الهجوم أدى إلى تدمير أربع مركبات مدنية وإصابة خمسة مدنيين بجروح متفاوتة.

الأبيض: التغيير

قال مصدر مطلع لـ (التغيير) إن قوات الدعم السريع قصفت صباح اليوم الخميس، منطقة الزريبة الواقعة شرقي مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان غربي السودان.

وأوضح المصدر أن القصف تم عبر طائرة مسيّرة حوالي الساعة الثامنة صباحا دون أن يسفر عن خسائر بشرية مباشرة.

غير أن مصادر محلية أخرى أفادت بأن الهجوم أدى إلى تدمير أربع مركبات مدنية وإصابة خمسة مدنيين بجروح متفاوتة.

في المقابل نفت قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن القصف مشيرة في بيان رسمي إلى أن الجيش السوداني هو من استهدف المنطقة بطائرة مسيّرة ما تسبب بحسب البيان في مقتل وإصابة العشرات من تلاميذ وطلاب خلاوي الشيخ عبد الرحيم البرعي.

فما أدانت حكومة ولاية شمال كردفان ولجنة أمن الولاية القصف الذي وصفته بـ”الاعتداء الغاشم” الذي شنّته قوات الدعم السريع على زريبة الشيخ عبد الرحيم البرعي بمحلية أم دم حاج أحمد، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وسط المدنيين.

وقالت الحكومة في بيان إن الزريبة تُعد منطقة مدنية ودينية خالصة لا توجد بها أي مظاهر عسكرية، إذ تُعد مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم ونشر علومه وتستضيف آلاف الأسر من مختلف أنحاء السودان.

وأكدت حكومة الولاية أن هذا الهجوم يُعد استهدافًا مباشرًا للمدنيين وانتهاكًا صارخًا للقيم الدينية والإنسانية، داعيةً إلى محاسبة المسؤولين عن الجريمة.

و تقع منطقة الزريبة شمال شرقي مدينة الأبيض على بعد نحو 100 كيلومتر وتعد من المناطق المعروفة بخلاوي تحفيظ القرآن التابعة للشيخ عبد الرحيم البرعي كما تبعد المنطقة نحو 300 كيلومتر جنوب غربي الخرطوم.

الوسومالزريبة المسيرات الانتحارية ولاية شمال كردفان

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الزريبة المسيرات الانتحارية ولاية شمال كردفان شمال کردفان

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
  • تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المدنيين في عصيفرة
  • "العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
  • الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة