زينة تهرب من زفافها وتبدأ رحلة مليئة بالتقلبات في "ورد وشوكولاته"
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تطل النجمة زينة الليلة على جمهورها بعمل درامي جديد يحمل عنوان "ورد وشوكولاته"، الذي يبدأ عرضه مساء الخميس 30 أكتوبر عبر منصة Yango Play، حيث تُعرض الحلقتان الأولى والثانية في تمام السابعة مساءً. وتخوض زينة من خلال المسلسل تجربة فنية مختلفة تراهن عليها بشدة، مؤكدة أن الشخصية التي تقدمها تعد من أقرب وأصعب الأدوار التي قدمتها في الفترة الأخيرة.
تقدم زينة خلال مسلسل ورد وشوكولاته شخصية إعلامية ناجحة وصاحبة طموح كبير، تعيش حياة تبدو مثالية ومستقرة، إلى أن تتخذ قراراً جريئا يقلب موازين حياتها تماماً، بعدما تهرب من حفل زفافها في اللحظات الأخيرة، ومن هنا تبدأ سلسلة من الأحداث المتشابكة التي تقودها إلى مواجهات مليئة بالتقلبات في رحلة تجمع بين الدراما الموشقة والمشاعر المتناقضة.
المسلسل يتناول قصة مستوحاة من أحداث حقيقية، أثارت في وقت سابق جدلا واسعا في المجتمع المصري لفترة طويلة، ليقدم حكاية عن الحب والخداع والاختيار الصعب، فبين لحظات الرومانسية الدافئة والقرارات القاسية، تتحول القصة إلى صراع نفسي وعاطفي يختبر أبطاله ويكشف عن وجوه متعددة للعلاقات الإنسانية.
ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم محمد فراج، مها نصار، مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخي، محمد سليمان، عمرو مهدي، وبسام رجب، إلى جانب مجموعة من الوجوه الصاعدة مثل يوسف حشيش وآية سليم. العمل من تأليف محمد رجاء، وإخراج ماندو العدل، وإنتاج شركة العدل جروب للمنتج جمال العدل.
الجدير بالذكر أن زينة كانت قد انتهت من تصوير مشاهدها في المسلسل قبل يومين فقط، بعد فترة تصوير امتدت لأكثر من ثلاثة أشهر، رغم تعرضها لإصابة قوية في ركبتها أثناء تنفيذ أحد المشاهد قبل ثلاثة أسابيع. إذ أصيبت بشرخ واضطرت لوضع جبيرة طبية، إلا أنها رفضت التوقف عن التصوير والتزمت بإنهاء دورها في الموعد المحدد قبل انطلاق العرض الرسمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زينة ورد وشوكولاتة منصة Yango Play مسلسل ورد وشوكولاتة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..