براءة على لوحات الأمل.. شروق وميرفت تواجهان السرطان بالألوان
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
اختارتا أن تجعلا جلستيهما العلاجية لحظات إبداع ورسومات تنبض بالأمل؛ لتثبتا أنه من بين أنين المرض؛ تخرج لوحات تنبض بالحياة.. شروق ومرفت طفلتان بالمرحلة الابتدائية تتلقيان الرعاية العلاجية داخل أروقة مستشفىشفاءالأورمانلعلاجالأورام بصعيد مصر في الأقصر.
ورغم ما تعانيانه من آثار العلاج الكيميائي وسقوط الشعر، إلا أن ميرفت وشروق تملكان عزيمة قوية وإرادة لا تلين؛ فتمسكان بالألوان وترسمان عالمًا مليئًا بالبهجة والحياة داخل مستشفى سرطان الأطفال بـ شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان في الأقصر، لتعبّرا عن مشاعرهما وأحلامهما من خلال لوحات فنية مميزة.
المقربون من الطفلتين وصفوهما بأنهما "أيقونة الإبداع والإصرار"، إذ لم يمنعهما المرض من ممارسة هوايتهما المفضلة في الرسم. كما كان للمدرسة وإدارة الموهوبين دور داعم في تشجيعهما ومساعدتهما على تنمية موهبتهما وتحقيق أحلامهما رغم ظروف المرض.
وفور علم مستشفى شفاء الأورمان بموهبتهما، وفّرت لهما الألوان والأوراق وشجعتهما على مواصلة الرسم، حتى تحوّل نتاج أعمالهما إلى معرض فني صغير داخل جدران المستشفى، عُرضت فيه لوحاتهما التي عبّرت بصدق عن تجربتهما الإنسانية الملهمة.
ومن جانبه، عبّر محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، عن سعادته بما شاهده من أعمال فنية رسمتها الطفلتان، مؤكدًا أن الرسم وسيلة فعالة لتحسين الحالة النفسية للأطفال المرضى ومساعدتهم على مواجهة المرض والانتصار عليه، مشيرًا إلى أن المستشفى تحرص دائمًا على توفير كل سبل الراحة والدعم النفسي والمعنوي للأطفال خلال رحلة علاجهم.
كما قال الدكتور محمود الزمبيلي، مدير مستشفى شفاء الأورمان للأطفال لعلاج الأورام بالمجان بالأقصر، إن الطفلتين ميرفت وشروق تمثلان نموذجًا ملهمًا في التحدي والإصرار على مواجهة المرض بالأمل والإبداع، مؤكدًا أن المستشفى لا تقتصر رسالتها على تقديم العلاج الطبي فقط، بل تمتد لدعم الأطفال نفسيًا ومعنويًا وتشجيعهم على ممارسة أنشطتهم وهواياتهم خلال رحلة العلاج.
وأشار الدكتور الزمبيلي إلى أن مبادرات مثل هذه الأنشطة الفنية تساهم في تحسين الحالة النفسية للأطفال ورفع روحهم المعنوية، وهو ما ينعكس إيجابًا على استجابتهم للعلاج، مؤكدًا حرص إدارة المستشفى على توفير بيئة إنسانية آمنة تمنح الأطفال المرضى القوة والإيجابية في مواجهة المرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لوحات براءة السرطان الأورمان حياة شفاء الأورمان شفاء الأورمان
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.