شملت المطارات والمناطق الآثرية .. تفاصيل تأمين الكهرباء استعدادا لافتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قال الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن خطة التأمين الكهربائي لافتتاح المتحف المصري الكبير شملت المواقع الحيوية والاستراتيجية من مطاري القاهرة وسفنكس الدوليين، ومحطات مياه الشرب والصرف الصحي، والسنترالات، والمنشآت الشرطية والمستشفيات ومترو الأنفاق وغيرها، مؤكدا الدفع بما يقرب من 80 وحدة توليد كهرباء متنقلة بقدرات اجمالية تصل إلى 30 ألف كيلووات وتم توزيعها بشكل استراتيجي للعمل كوحدات طوارئ لتغطية الأحمال الحيوية الخاصة بالاحتفالية
ورفعت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة درجة الاستعداد القصوى، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين التغذية الكهربائية، وتجهيز وحدات توليد متنقلة وتوزيعها على مختلف الأماكن والمنشآت في نطاق منطقة المتحف في إطار تفعيل خطة تأمين كهربائية شاملة لضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية لكافة المواقع، بما في ذلك محيط المتحف والمناطق الأثرية والمطارات والمحاور الرئيسية والفرعية والفنادق والمستشفيات والمرافق الحيوية، وذلك مع الحرص على إبراز كفاءة وجاهزية قطاع الكهرباء، وقدرته على دعم الفعاليات القومية والعالمية بأعلى معايير الموثوقية والجودة والحفاظ على الهوية البصرية للشبكة الكهربائية بما يعكس عظمة الحضارة المصرية.
وتابع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إنهاء كافة الإجراءات والاختبارات، وعمل لجان التنسيق المشتركة مع الجهات المعنية لتأمين التغذية الكهربائية في ضوء خطة العمل التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية لمراجعة الخطوط والشبكات، وأعمال الاختبارات الفنية والصيانة الوقائية لمحطات المحولات المغذية للمتحف ومراكب الشمس والممشى السياحي، إلى جانب تدعيم الكابلات الاستراتيجية ورفع موثوقية الشبكة، وإجراء أعمال الصيانة الوقائية لمحطات المحولات وتأمين أبراج وخطوط النقل والمحولات، وكذلك برامج الصيانة الشاملة للمكونات والتي تمت لشبكات التوزيع المغذية للمتحف والمناطق الأثرية والمطارات والفنادق ومسارات حركة الوفود المشاركة.
وأوضح ان العمل من خلال خطة تنفيذية متكاملة وغرفة عمليات رئيسية بالإدارة العامة لإدارة الأزمات بالوزارة بالتنسيق مع الشركات التابعة والتحكم القومي والإقليمي والمحلي، لمتابعة الموقف التنفيذي لكافة الإجراءات لحظة بلحظة طوال أيام الفعاليات.
أضاف الدكتور محمود عصمت أن "الكهرباء" كانت حاضرة طوال الفترة الماضية خلال العروض التجريبية للفاعليات، وتم اختبار كفاءة مولدات الكهرباء، وعمل التصوير الحراري لجميع المحطات، ورفع درجة تأمين التغذية الكهربائية لها، وتوجيه التحكم القومي للقاهرة بعدم إجراء أية مناورات، أو صيانة، مع رفع أجهزة طرح الحمل لأي مصادر تغذية كهربائية للمطارات والفنادق خلال الفعاليات وتكثيف أعمال الحراسة والتأمين لكافة مسارات الخطوط الهوائية، والأبراج المغذية للمحطات الرئيسية الواقعة داخل نطاق الحدث، وكذلك عمل نقاط متقدمة لسيارات التحكم وفرق الصيانة للتعامل الفوري مع أي أعطال قد تحدث والتوجيه بتجهيز الفنيين مزودين بالمهمات والأدوات اللازمة للتدخل السريع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء وزارة الكهرباء التغذیة الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.