ميدفيديف.. «التأهل السهل» في «باريس للأساتذة»
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
باريس(د ب أ)
تأهل النجم الروسي دانييل ميدفيديف، المصنف الحادي عشر، إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال في بطولة باريس لتننس للأساتذة، بعد انسحاب منافسه البلغاري جريجور ديميتروف قبل مباراتهما في دور الـ32 .
ورغم أن الفوز جاء دون خوض مباراة، لكنه يمثل إضافة جديدة إلى سجل تفوق اللاعب الروسي في مواجهاته المباشرة مع منافسه البلغاري.
ويعد ميدفيديف، البالغ 29 عاماً، من أبرز نجوم الجيل الحالي، وله سجل حافل بالإنجازات الكبرى، إذ يملك اللاعب الروسي في رصيده أكثر من عشرين لقباً في منافسات الفردي، ضمن جولة بطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، أبرزها الفوز بلقب في بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، ولقب في البطولة الختامية للموسم، إضافة إلى تحقيقه ستة ألقاب في بطولات الأساتذة فئة الألف نقطة.
وفي المقابل، يمثل البلغاري ديميتروف، البالغ 34 عاماً، أيقونة لجيل سابق، وهو من اللاعبين القلائل الذين يتمتعون بموهبة فنية عالية ولعب هجومي ساحر يتميز بالضربات الخلفية بيد واحدة.
ويحمل ديميتروف في سجله تسعة ألقاب، ويعتبر تتويجه بلقب البطولة الختامية للموسم في عام 2017 من أهم إنجازاته الكبرى، فضلاً عن وصوله إلى النهائي في بطولات الأساتذة.
ويميل تاريخ المواجهات المباشرة بين النجمين، بشكل واضح، لمصلحة الروسي دانييل ميدفيديف، فقبل هذا الانسحاب، التقى اللاعبان 11 مرة، وتمكن ميدفيديف من تحقيق ثمانية انتصارات في هذه المواجهات، مقابل ثلاثة انتصارات فقط للبلغاري.
وكان ديميتروف حقق فوزاً مثيراً على ميدفيديف في بطولة باريس للأساتذة في نسخة عام 2023 بعد مباراة ماراثونية من ثلاث مجموعات، إلا أن اللاعب الروسي عاد وفاز في مواجهات لاحقة ليؤكد سيطرته على السجل بينهما.
وبهذا التأهل، يواصل ميدفيديف مشواره في البطولة التي سبق له التتويج بلقبها، باحثاً عن لقبه السابع في بطولات الأساتذة فئة الألف نقطة، وهو يضع نصب عينيه تحقيق أقصى استفادة من الانسحاب المفاجئ لخصمه، الذي يرجح أن يكون بسبب إصابة أو إجهاد في نهاية الموسم الطويل والحافل.
شهدت منافسات دور الستة عشر في بطولة باريس للأساتذة مفاجأة كبيرة بخروج النجم البريطاني كاميرون نوري على يد لاعب موناكو، فالانتان فاشيرو وحقق فاشيرو انتصاراً مستحقاً ومباشراً بمجموعتين من دون مقابل بنتيجة 7-6 و6 - 4.
وقدم فاشيرو أداءً قوياً في المجموعة الأولى، حيث احتكمت النتيجة إلى شوط كسر التعادل الذي حسمه فاشيرو لمصلحته بسبع نقاط مقابل أربع، مما منحه الأفضلية المعنوية والنفسية.
وفي المجموعة الثانية، واصل فاشيرو ضغطه ونجح في كسر إرسال نوري ليتقدم في النتيجة ويحسم المجموعة لمصلحته بستة أشواط مقابل أربعة، لينهي اللقاء ويقصي منافسه البريطاني من البطولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس فرنسا باريس ميدفيديف
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.