القضاء الأميركي يوقف نشر الحرس الوطني في شيكاغو وبورتلاند
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أوقف القضاء الأميركي مجددا نشر قوات الحرس الوطني في بورتلاند وشيكاغو، فيما وصف بأنه انتكاسة أخرى للرئيس دونالد ترامب في مواجهته مع المدن والولايات المحسوبة على الحزب الديمقراطي.
وبموجب القرار الصادر عن المحكمة العليا الأميركية، الأربعاء، عُلق نشر الحرس الوطني في بورتلاند إلى أجل غير مسمى، بينما أمرت المحكمة -التي يشكل المحافظون غالبية أعضائها- أطراف القضية في شيكاغو بالإدلاء بحجج إضافية بحلول 17 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
في الوقت نفسه، كشفت وزارة العدل أن أفرادا من الحرس الوطني أرسلوا إلى بورتلاند بولاية أوريغون لفترة وجيزة خلال الشهر الجاري رغم حكم قضائي سابق يمنع هذه المهمة.
وسبق للقضاء أن علّق نشر مئات من جنود الحرس الوطني في شيكاغو بولاية إيلينوي هذا الشهر، بناء على طلب عمدة المدينة وحاكم الولاية جاي بي بريتزكر المحسوب على الحزب الديمقراطي.
ومنذ يونيو/حزيران، نشر الرئيس الجمهوري قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس وواشنطن العاصمة وممفيس، رغم معارضة سلطاتها المحلية المحسوبة على الديمقراطيين.
ويضع ترامب مكافحة الهجرة غير النظامية في قلب أولويات رئاسته، مندّدا مرارا وتكرار بـ"غزو" الولايات المتحدة من "مجرمين آتين من الخارج".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الحرس الوطنی فی
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026