آبل تغير قواعد اللعبة.. هل ستنتقل إلى شاشات OLED في كل أجهزتها؟
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تخطط شركة آبل Apple، لإضافة شاشات OLED إلى أجهزة iPad Air و iPad mini و MacBook Air، وفقا لتقرير من مارك جورمان من "بلومبرج".
وتقدم تقنية OLED لون أسود أعمق وتباينا أفضل مقارنة بالشاشات الحالية من نوع LCD التي تستخدمها هذه الأجهزة، مما يجعلها مثالية للمهام مثل إنشاء المحتوى والترفيه، ومع ذلك، فإن تقنية OLED أكثر تكلفة، مما قد يؤدي إلى زيادة أسعار النماذج المستقبلية.
وتقوم آبل حاليا باختبار نسخ من كل جهاز مزودة بشاشات OLED، وفقا لمصادر مطلعة على الموضوع.
وعادة ما تكون هذه التقنية مخصصة للأجهزة المتطورة مثل أجهزة الكمبيوتر اللوحية والحواسيب الشخصية الراقية، حاليا تستخدم آبل شاشات OLED فقط في سلسلة iPad Pro بخلاف هواتف آيفون.
ولكن الشركة قد تكون تسعى لتحفيز مبيعات أجهزة Mac و iPad المتراجعة، حيث تقدم شاشات OLED سببا جيدا للمستخدمين لترقية أجهزتهم.
أول جهاز سيحصل على التقنية الجديدة سيكون iPad miniبحسب مصادر جورمان، من المحتمل أن يكون أول جهاز يحصل على شاشة OLED هو iPad mini، الذي قد يطرح في العام المقبل.
يحتمل أن تكلف النسخة المزودة بشاشة OLED، التي تحمل الاسم الرمزي J510، زيادة تصل إلى 100 دولار مقارنة بالنموذج العادي، وذلك بفضل الشاشة الجديدة وتصميم مقاوم للماء تم تحديثه.
ستتبع iPad Air و MacBook Air في الحصول على الشاشات الجديدة في وقت لاحق، مع توقعات بأن يأتي MacBook Air في عام 2028.
شائعات حول جهاز MacBook Pro مع شاشة OLEDفي وقت سابق من هذا الشهر، تنبأ كل من جورمان والمحلل مينج-تشي كو بأن آبل ستطلق جهاز MacBook Pro مزودا بشاشة OLED في أواخر 2026 أو أوائل 2027، على الرغم من أن ستيف جوبز كان قد أعرب عن كرهه للتقنيات التي تعتمد على الشاشات اللمسية.
ومن غير الواضح ما إذا كانت MacBook Air المزودة بشاشة OLED ستأتي أيضا مع شاشة تعمل باللمس.
مزايا وعيوب شاشات OLEDإلى جانب التباين المتفوق ومستوى الأسود العميق، فإن شاشات OLED أخف وزنا من شاشات LCD لأنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية.
ومع ذلك، تتمثل العيب الرئيسي في انخفاض مستوى السطوع، في حين أن MacBook Pro الحالية من آبل تستخدم تقنية MiniLED التي توفر سطوعا أعلى ولكن مع تباين أقل مقارنة بـ OLED.
من الجدير بالذكر أن هذه الشائعات يجب أن تؤخذ بحذر، وحتى إذا كانت صحيحة، قد تتغير خطط آبل في المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شاشات OLED آبل شاشات OLED MacBook Air
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.