الدعم السريع تعتقل “أبولولو” بعد تنفيذه إعدامات بالفاشر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
قالت قوات الدعم السريع، الخميس، إنها إعتقلت القائد الميداني الفاتح عبد الله إدريس “أبولولو” بعد ظهوره في مقاطع مصوّرة وهو ينفذ عمليات إعدام بحق مدنيين في الفاشر، في خطوة تزعم إنها تهدف لإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين..
التغيير: الخرطوم
أعلنت قوات الدعم السريع، الخميس، توقيف عدد من منسوبيها، بينهم القائد الميداني الشهير “أبولولو”، عقب تداول مقاطع مصوّرة تُظهره وهو ينفّذ عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأثارت هذه المقاطع المروّعة غضباً واسعاً في الداخل والخارج، حيث توالت الإدانات الدولية والإقليمية المطالبة بوقف الجرائم ومحاسبة المتورطين.
وبثّت منصات تابعة للدعم السريع مقطع فيديو يظهر نقل “أبولولو” إلى سجن شالا في الفاشر وهو مقيّد اليدين. ويُدعى القائد المعتقل الفاتح عبد الله إدريس، الشهير بـ“أبولولو”، ويُتهم بالضلوع في مجازر واسعة شهدتها الفاشر خلال الأشهر الماضية، إلى جانب مشاركته في عمليات مشابهة بمناطق أخرى سيطرت عليها قوات الدعم السريع.
وقال المتحدث باسم القوات في بيان، إنّه “تنفيذاً لتوجيهات القيادة والتزاماً بالقانون والانضباط العسكري، ألقت قواتنا القبض على عدد من المتهمين في التجاوزات بالفاشر، وعلى رأسهم المدعو أبولولو”، مضيفاً أنّ “اللجان القانونية المختصة باشرت التحقيق مع المتهمين تمهيداً لتقديمهم للعدالة”.
وأكد البيان أنّ القوات “تتعامل بمسؤولية كاملة لإحقاق العدالة، بعيداً عن أي توظيف دعائي أو تسييس”.
وأقرّ تحالف “السودان التأسيسي” الذي تقوده قوات الدعم السريع بوقوع انتهاكات ضد المدنيين في الفاشر، واصفاً إياها بأنها “تصرّفات فردية من عناصر غير منضبطة”، وأعلن رفضه القاطع لأي خرق للقانون الدولي الإنساني.
وأقر “أبولولو” في بث مباشر عبر منصة “تيك توك” في وقت سابف بقتل مئات الأشخاص، متعهداً بزيادة العدد إلى ألفي قتيل، مبرراً جرائمه بأنها “انتقام” لمقتل عدد من أفراد أسرته خلال الحرب الجارية.
وسبق أن ظهرت مشاهد لعناصر من قوات الدعم السريع وهم يرتكبون انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في مناطق متفرقة، شملت القتل والاعتداء والنهب، بينما ظل المسؤولون الميدانيون بعيدين عن أي مساءلة أو محاسبة، ما يعكس استمرار الإفلات من العقاب وتجاهل القانون بشكل صارخ، ويظهر استهدافاً متعمداً للمدنيين وعجزاً تاماً في أي آلية للرقابة أو المساءلة.
وارتكبت قوات الدعم السريع بعد اقتحامها مدينة الفاشر وسيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة، آخر مواقع الجيش في دارفور، انتهاكات جسيمة ضد المدنيين وعمليات قتل جماعي ما تسبب في كارثة إنسانية خانقة وعزلة كاملة للمدينة عن العالم الخارجي، وسط إدانات دولية متزايدة للوضع المتدهور.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا مفتوحة بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من عشرة ملايين شخص، مع تفاقم الانتهاكات ضد المدنيين في دارفور والخرطوم وكردفان، وانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية والخدمية في معظم الولايات.
الوسومالمجرم أبو "لولو" جرائم الدعم السريع حرب الجيش والدعم السريع قوات الدعم السريع
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: جرائم الدعم السريع حرب الجيش والدعم السريع قوات الدعم السريع قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
«الأوقاف» تصرف 14 مليون جنيه إعانات وقروضًا حسنة للعاملين قبل عيد الأضحى
واصلت وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، جهودها في مجال الرعاية الاجتماعية للعاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، حيث جرى من خلال الإدارة العامة للبر تقديم إعانات مادية وقروض حسنة دون أي مصروفات إدارية أو أعباء مالية على المستفيدين، بقيمة تقارب 14 مليون جنيه، استفاد منها 1543 من العاملين، وذلك قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
وفي خطوة غير مسبوقة، جرى صرف القروض الحسنة والإعانات المالية للمستحقين قبل عيد الأضحى المبارك، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن العاملين وأسرهم قبل هذه المناسبة المباركة، ويأتي ذلك في إطار اهتمام الوزارة بدعم الفئات الأولى بالرعاية من أبناء الوزارة، ومنهم المرأة المعيلة، وأصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية، وذوو الهمم، وحالات الزواج الحديثة، والعاملون بالمحافظات الحدودية، ومن تبقى لهم عام واحد قبل بلوغ سن المعاش، إلى جانب دعم منتسبي نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم، وتوفير الدعم المادي للأئمة خلال فترات التدريب.
وفي مجال القرض الحسن، بلغ عدد المستفيدين 518 مستفيدًا بقيمة 10 ملايين جنيه، من بينهم 65 سيدة بقيمة 1 مليون و160 ألف جنيه، و44 من أصحاب الأمراض المزمنة بقيمة 880 ألف جنيه، و104 من ذوي الهمم بقيمة 2 مليون و80 ألف جنيه، و37 حالة زواج حديثة بقيمة 740 ألف جنيه، كما استفاد 65 من أبناء مديريات الأوقاف بالمحافظات الحدودية من قروض حسنة بقيمة 1 مليون و250 ألف جنيه، إضافة إلى 113 من العاملين الذين تبقى لهم عام واحد قبل بلوغ سن المعاش بقيمة 1 مليون و130 ألف جنيه، وفاءً لعطائهم وتقديرًا لجهودهم.
الإعانات والدعم المادي
وفي مجال الإعانات والدعم المادي، جرى سداد مديونيات وأقساط متبقية على 15 من الحاصلين على القرض الحسن الذين توفاهم الله، بقيمة 53 ألفًا و769 جنيهًا، بما يخفف الأعباء عن ورثتهم الشرعيين، كما استفاد 750 من منتسبي نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم من دعم مالي بقيمة 750 ألف جنيه، وذلك في إطار الدعم السنوي الذي تقدمه الوزارة للنقابة والبالغ 3 ملايين جنيه.
وشملت أوجه الدعم تقديم مساعدة مالية بقيمة 25 ألف جنيه لأحد أبناء الوزارة لمواجهة ظروف مرضية لأحد أفراد أسرته، ومساعدة مالية بقيمة 5 آلاف جنيه لأحد المواطنين للمساهمة في تخفيف أعباء المعيشة، وفي إطار رعاية الأئمة المتدربين، استفاد 259 من أئمة دفعة الإمام حسن العطار من الدعم المادي المخصص لهم خلال فترة التدريب لمدة ستة أشهر، بقيمة 3 ملايين و108 آلاف جنيه، بواقع 518 ألف جنيه شهريًا.
ويُنفذ هذا البرنامج الاجتماعي من خلال الإدارة العامة للبر وفق الضوابط المنظمة وآليات الاستحقاق المعتمدة، وتحت الإشراف والتنفيذ المباشر للإدارة العامة للبر، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أهدافه الاجتماعية، وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الأوقاف على توسيع مظلة الرعاية الاجتماعية للعاملين بها والجهات التابعة لها، بما يسهم في دعمهم ومساندتهم وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بالاهتمام بأبناء الوزارة ورعاية الفئات الأولى بالدعم والرعاية.