بدأ إنتاج لقاح ضد فيروس "الورم الحليمي البشري" في روسيا
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أطلقت شركة "نانوليك" للأدوية، بالتعاون مع صندوق التنمية الصناعية (IDF)، أول إنتاج للقاح فيروس الورم الحليمي البشري في روسيا، والذي يمكنه الحماية من الأنواع الشائعة من هذه العدوى المسببة لسرطان عنق الرحم.
وصرح الرئيس التنفيذي لشركة نانوليك، يفغيني بارينوف، خلال حفل إطلاق الإنتاج، بأنه "قبل إصدار البيان الصحفي اليوم، أود الإشارة إلى أننا لا نطلق فقط إنتاجًا كامل الدورة، بل نخطو خطوةً حاسمةً في تطوير دولة متقدمة تكنولوجيا".
وأشار بارينوف إلى أنه "يتضمن مشروع فيروس الورم الحليمي البشري إنشاء موقعين لإنتاج المستضدات. نفتتح الموقع الأول اليوم، بطاقة إنتاجية تزيد عن 600 ألف جرعة سنويًا. في العام المقبل، سيتم طرح الدفعات الأولى من لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري للاستخدام المدني. سيكون ذلك في النصف الثاني من عام 2026".
وبحسب قوله، تخطط نانوليك لتوسيع إنتاجها إلى 3.5 مليون لقاح سنويًا بحلول عام 2027. وأضاف: "هذا لن يلبي جميع احتياجات نظام الرعاية الصحية الروسي فحسب، بل سيفتح أيضًا آفاقًا جديدة في السوق العالمية".
أكد بارينوف أن إجمالي الاستثمار في مشروع فيروس الورم الحليمي البشري سيبلغ 7.5 مليار روبل. وقد وفر صندوق التنمية 950 مليون روبل من هذا المبلغ كقرض تفضيلي في إطار برنامجه الرائد "مشاريع التنمية" لشراء معدات عالية التقنية.
وأوضحت الشركة أيضا أن معدل الإصابة بأنواع فيروس الورم الحليمي البشري المسرطنة في روسيا يتراوح بين 13% و40%. ويُعزى ما يقرب من 99% من جميع حالات سرطان عنق الرحم في جميع أنحاء العالم - أي ما يقرب من 600 ألف امرأة سنويًا - إلى عدوى فيروس الورم الحليمي البشري.
في سبتمبر/ أيلول الفائت، صرّح نغوين فيت خوا، الرئيس التنفيذي لشركة فارمفيت المساهمة، لوكالة "سبوتنيك" بأن فيتنام مهتمة بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري الروسي، وتخطط لشرائه من روسيا في عام 2026 ليحل محل النسخة الأمريكية التي أصبحت أغلى بكثير.
تأسست الشركة عام 2011. وبلغت إيرادات نانوليك 25 مليار روبل بنهاية عام 2024. تشمل محفظة الشركة أدوية للوقاية من السعال الديكي، والدفتيريا، والكزاز، وشلل الأطفال، بالإضافة إلى عدوى المستدمية النزلية، والمكورات السحائية، والمكورات الرئوية. منذ عام 2020، أُدرجت الشركة في سجل الشركات ذات الأهمية النظامية في الاقتصاد الروسي. في مارس 2025، حصلت الشركة على شهادة تسجيل لأول لقاح روسي ضد فيروس الورم الحليمي البشري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيروس الورم الحليمي البشري سرطان عنق الرحم فيروس الورم الحليمي الورم الحليمي البشري المستضدات فیروس الورم الحلیمی البشری
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.
في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.
ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.
وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.
وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.
وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.
من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.
وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.
كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.