الأمم المتحدة: الدعم السريع قادت دارفور إلى جحيم أكثر قتامة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
حذر مسؤولان في الأمم المتحدة من فظائع تُرتكب أيضًا في منطقة كردفان السودانية المحاذية لدارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر الرئيسية.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر لمجلس الأمن، إن الفاشر، وهي آخر مدينة كبيرة في دارفور كانت خارج سيطرة الدعم السريع، "شهدت بالفعل مستويات كارثية من المعاناة الإنسانية، وقد انزلقت إلى جحيم أكثر قتامة، مع تقارير موثوقة عن إعدامات جماعية" بعد دخول قوات الدعم السريع.
وأضاف فليتشر: "لا نستطيع سماع الصراخ، ولكن بينما نجلس هنا، يستمر الرعب، تُغتصب نساء وفتيات، ويُشوه أشخاص ويُقتلون، في ظل إفلات تام من العقاب".
كما حذر من أن "المقتلة لا تقتصر على دارفور"، معربًا عن قلقه خصوصًا إزاء الوضع في كردفان المجاورة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأمم المتحدة: الدعم السريع قادت دارفور إلى جحيم أكثر قتامة - موقع الأمم المتحدة
وأشار إلى أن "القتال العنيف في شمال كردفان يتسبب في موجات جديدة من النزوح ويهدد الاستجابة الإنسانية، بما في ذلك حول عاصمتها الأُبيِض".
فظائع واسعة النطاقولفتت مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا مارثا أما أكيا بوبي إلى تقارير تشير إلى "فظائع واسعة النطاق ارتكبتها قوات الدعم السريع في بارا في شمال كردفان، بعد سيطرتها على المدينة أخيرًا".
وأوضحت أن "ذلك يشمل أعمالًا انتقامية ضد من تعدهم متعاونين، كثيرًا ما تكون بدوافع إثنية".
وأكدت أنه "قُتل ما لا يقل عن 50 مدنيًا في الأيام الأخيرة في بارا، نتيجة للقتال والإعدامات الميدانية، ويشمل ذلك إعدام 5 متطوعين في الهلال الأحمر".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قوات الدعم السريع تسيطر على مدينة الفاشر الرئيسية - موقع الأمم المتحدة
وحذرت من أن "كردفان هي على الأرجح المسرح المقبل للعمليات العسكرية للمتحاربين".
اتساع نطاق النزاعوأضافت المسؤولة الأممية أن "هجمات الطائرات المسيرة التي يشنها كلا الجانبين تضرب مناطق وأهدافًا جديدة، ويشمل ذلك النيل الأزرق والخرطوم وسنار وجنوب كردفان وغرب دارفور، ما يشير إلى اتساع نطاق النزاع على الأرض".
ووصفت الوضع في الفاشر بالفوضوي، حيث "لا أحد في مأمن"، مشيرة أيضًا إلى أنه من الصعب تقدير عدد الضحايا في المدينة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الأمم المتحدة الأمم المتحدة في السودان الدعم السريع دارفور كردفان قوات الدعم السریع الأمم المتحدة article img ratio
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.