أرجع البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني لنادي الفتح، تعادل فريقه أمام ضمك إلى حالة الإرهاق التي يعاني منها اللاعبون، إلى جانب صعوبة أرضية الملعب، مؤكدًا أن الأداء جاء دون المستوى المنتظر بسبب العوامل البدنية والفنية المحيطة بالفريق في الفترة الأخيرة.

وقال جوميز في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء:"مباراة ضمك جاءت بعد فترة من الإرهاق، خصوصًا أن الفريق لم يحصل على الوقت الكافي للاستشفاء بعد الجهد الكبير في المباريات الماضية، وبعض اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم البدنية".

وأضاف:"نوعية عشب ملعب ضمك كانت مختلفة للغاية، الكرة كانت ترتد بشكل مزعج من الأرض، ما جعلنا نفقد الإيقاع في أكثر من موقف، وكنا نحتاج إلى الدخول بقوة أكبر واستثمار الفرص التي سنحت لنا".

وأكد مدرب الفتح أن الرتم المنخفض للمباراة أثّر على مردود الفريق، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيعمل على تصحيح الأخطاء واستعادة النسق العالي في الجولات المقبلة، موضحا "في المباريات الماضية كان الرتم مرتفعًا، واليوم الأداء كان أقل من المعتاد، سنعمل على تحسين الأمور سريعًا والعودة لتحقيق الانتصارات".

وجاءت تصريحات جوميز عقب تعادل فريقه أمام ضمك (1-1) في المباراة التي أُقيمت مساء الخميس على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بأبها، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين.

وسجل الفتح هدفه عن طريق الجزائري سفيان بن دبكة في الدقيقة 47، بينما أدرك ضمك التعادل بخطأ غير مقصود من المغربي مروان سعدان في الدقيقة 63.
ورفع الفتح رصيده إلى 5 نقاط، مقابل 3 نقاط لضمك بعد مرور سبع جولات من عمر المسابقة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أنطونيو كونتي يتلقى عرضين من «روشن»
  • روبيو يحدد شروط رفع الحصار عن إيران
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مجلس بغداد يحدد أسعار أمبير المولدات لشهر حزيران
  • الشحات يرفع مطالبه والأهلي يرفض..كواليس تعثر مفاوضات التجديد
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • ريال مدريد يتفوق على عروض دوري روشن ويقترب من ضم كوناتي
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش