النهار أونلاين:
2026-06-03@06:22:36 GMT

وزير الداخلية ينصب الوالي الجديد لـ ڨالمة

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

وزير الداخلية ينصب الوالي الجديد لـ ڨالمة

أشرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود اليوم على مراسم تنصيب سمير شيباني واليا جديدا لولاية ڨالمة.

وخلال إشرافه مراسم على التنصيب أكد سعيود على أن الحركة الجزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين التي أقرها رئيس الجمهورية تأتي في مرحلة تشهد فيها الجزائر ديناميكية إيجابية في مختلف المجالات لتعطي دفعا آخرا للتنمية.

وأشار سعيود أن العملية الوطنية لتوزيع السكنات التي شهدتها كافة ولايات الوطن، بمناسبة الاحتفالات المخلدة لعيد الثورة المجيدة، تؤكد السياسة الثابتة لرئيس الجمهورية، للتكفل بالمواطن والحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة.

وأضاف الوزير أن ڨالمة تُعد ولاية فلاحية بامتياز وتتوفر على ثروة معدنية ومنجمية جد هامة، كما تتميز بمنتوج ذو جودة مما يساهم في تطوير قطاع الصناعة وتحقيق التنمية المحلية، بالاضافة إلى أنها تتبؤ مكانة سياحية متميزة.

وتابع سعيود في السياق ذاته أن كل هذه المقومات والمؤهلات التي تزخر بها الولاية تجعلها مقصدا للعديد من المستثمرين لتجسيد أفكارهم ومشاريعهم على أرض الواقع، ما يستوجب على السلطات المحلية مرافقتهم الفعليّة والعمل على توفير مناخ استثماري ملائم يساهم في ترقية الاستثمار.

وفي كلمته أكد سعيود على ضرورة منح الأولوية للورشات الموجهة للتكفل بالانشغالات التي تؤرق المواطن. منها مشاريع الربط بشبكة المياه الصالحة للشرب والربط بشبكات الكهرباء والغاز والارتقاء بكل الخدمات العمومية، كالصحة والتعليم والأمن.

وفي الأخير دعا سعيود السلطات المحلية  الى  التنسيق المحكم وهو العمل التكاملي مع منتخبي الشعب، على المستويين الوطني والمحلي، بما يضمن انسجام الرؤى وتكامل الجهود، وتكريس روح المسؤولية الجماعية في خدمة المواطن.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الاحتلال ينصب حاجزًا عسكرياً بمدخل الريف الغربي لبيت لحم
  • إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
  • إيران تعلن ترتيبات تشييع خامنئي في 3 مدن.. واستعدادات لاستقبال ملايين المشيعين
  • إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
  • سعيود يُستقبل من قبل ماكرون بقصر الإيليزي
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش