ضبط صاحب ورشة تصنيع أسلحة نارية غير مرخصة وأدوات تصنيع في حملة بالغربية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تمكن ضباط المباحث الجنائية بالغربية منذ قليل من ضبط صاحب ورشة تصنيع أسلحة نارية غير مرخصة وأدوات تصنيع في حملة أمنية مكبرة بمركز سمنود .
وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارا من مأمور مركز شرطة سمنود يفيد يتوافر معلومات حول واقعة تورط المدعو "م.ص.د" في تخصيص ورشة تصنيع أسلحة غير مرخصة بنطاق دائرة مركز سمنود .
كما انتقلت القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلي مكان الحادث للوقوف على آخر تطوراته.
وبتقنين الإجراءات الأمنية وبأعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة تمكن ضباط مباحث تحت إشراف العقيد أبوالعزم فتحي رئيس فرع البحث الجنائى بمركزي سمنود والمحلة والرائد محمد خطاب وقوات من الشرطة السرية والنظامية من ضبط المتهم المذكور .
كما تم التحفظ على كافة الأسلحة المضبوطة والأدوات المستخدمة في التصنيع وتم اقتياده المتهم إلي ديوان مركز سمنود .
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ورشة اسلحة الغربية حملة امنية
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.