أول تعليق من مأذون زواج رحمة محسن بعد أزمة الفيديوهات المسربة .. خاص
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تصدر اسم الفنانة رحمة محسن مؤشرات البحث على جوجل وفي مختلف وسائل التواصل خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تداول قسيمة زواجها من رجل اعمال شهير ، بجانب تسريب عدة فيديوهات خاصة لها على السوشيال ميديا وإثباتات منسوبة إليها.
وفى أول تعليق للمأذون الشرعي الذي خرجت من مكتبه وثيقة عقد الزواج ، قال بسام فتحي عمار فى تصريح خاص لموقع “صدي البلد” ، إنه بالفعل عقد القران بين الفنانة رحمة محسن وزوجها فى عام ٢٠٢٣ ، وان الطلاق وقع بعد اشهر من الزواج وتم فى عام ٢٠٢٤ عن طريق مأذون آخر.
بلاغ لفحص فيديوهات مخلة للمغنية رحمة محسن
وتقدم محام بالنقض ببلاغ إلى النائب العام، ضد الفنانة رحمة محسن، يتهمها: بالتحريض على الفسق والفجور - والاعتداء على المبادئ والقيم الاسرية، ونشر محتوى مخل بالآداب العامة.
وأوضح في شكواه: "المشكو ضدها قد قامت بتصوير نفسها وهي تقوم بممارسه الجنس مع آخر وكانت تعلم بتصويرها على وجه يقيني لا يقبل الشك والتاويل".
نقيب المهن الموسيقية يضع حل لأزمة رحمة محسن
وعلم موقع “صدي البلد” من مصادره الخاصة، أن نقابة المهن الموسيقية بدأت بالفعل فى وضع حل لهذه الأزمة وذلك بعد ان تواصل نقيب الموسيقيين مصطفي كامل مع الفنانة رحمة محسن ، حتى لا يتفاقم الأمر.
رحمة محسن تدخل عالم التمثيل بمسلسل “علي كلاي”
وكانت أعلنت المطربة رحمة محسن دخولها عالم التمثيل للمرة الأولى، من خلال مشاركتها في مسلسل «علي كلاي» الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد العوضي، والمقرر عرضه في رمضان 2026.
ويأتي دخول رحمة مجال التمثيل بعد النجاح الذي حققته العام الماضي كمطربة، من خلال أغنيتها الشهيرة «أنا الزمان ياما دغدغني» التي قُدمت ضمن أحداث مسلسل «فهد البطل»، والتي لاقت انتشارًا واسعًا وقت عرضها.
ويعد «علي كلاي» ليس التعاون الأول بين رحمة محسن وأحمد العوضي، ولكن هذه المرة من خلال التمثيل، وسط توقعات بأن يحقق العمل حضورًا قويًا في موسم رمضان المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رحمة محسن زواج رحمة محسن اعمال رحمة محسن الفنانة رحمة محسن
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.