ننشر نموذج الموافقة المستنيرة لعمليات جراحة المسالك البولية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلنت الجمعية المصرية لجراحة للمسالك البولية ، الدليل الإرشادي الثالث بحضور وزير الصحة والسكان ورئيس المجلس الصحي المصري ، وذلك تفعيلا لقانون المسئولية الطبية .
وحصل صدي البلد علي صورة ضوئية من الموافقة المستنيرة التي بموجبها يتم إخبار المريض بتفاصيل الإجراء الطبي ومضاعفاته بما يكفل حق المريض والطبيب في آن واحد
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الخميس، فعاليات إطلاق الإصدار الثالث من الأدلة الإرشادية لجراحة المسالك البولية، والنموذج المعتمد لموافقة المريض، والذي نظمته الوزارة بالتعاون مع المجلس الصحي المصري، في إطار جهود الوزارة لتوحيد الممارسات الإكلينيكية وفقًا لأحدث الأسس العلمية، وتحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد لطيف، رئيس المجلس الصحي المصري، والدكتور شريف وديع، مستشار الوزير لشؤون الطوارئ ورئيس المجلس الأعلى لمراجعة أخلاقيات البحوث الطبية الإكلينيكية، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، والدكتور شريف مراد مقرر لجنة وضع الأدلة الإرشادية للمسالك البولية وسكرتير عام الجمعية المصرية للمسالك البولية، وعدد من رؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب وأساتذة وخبراء طب وجراحة المسالك البولية.
وأكد الدكتور خالد عبد الغفار، في كلمته خلال الفعالية، أن إطلاق النسخة الثالثة من الأدلة الإرشادية يأتي استكمالًا لنهج الوزارة في تطوير الأداء المهني، وتوحيد الممارسات الإكلينيكية على أسس علمية دقيقة، تضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة في تقديم الخدمة الطبية للمواطن المصري، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل علامة مضيئة في مسار إصلاح المنظومة الصحية في مصر.
وأوضح الوزير أن الأدلة الإرشادية تمثل المرجعية العلمية للممارسات الطبية داخل المستشفيات الحكومية والخاصة، بما يضمن تقديم الخدمة وفق أحدث المعايير العلمية، وبأسلوب موحد يراعي الخصائص الوطنية والقدرات الواقعية للمنشآت الصحية، مضيفًا أن الوزارة، بالتعاون مع المجلس الصحي المصري، أصدرت حتى الآن أكثر من 115 دليلًا إرشاديًا في مختلف التخصصات الطبية، أعدتها وراجعتها لجان علمية تضم كبار الأساتذة والخبراء، ونُشرت جميعها على موقع المجلس الصحي المصري لتكون متاحة لجميع الممارسين الصحيين داخل الجمهورية.
كما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على إصدار الأدلة الإرشادية، بل في تطبيقها الفعلي، حيث وجّه بتنسيق عام كامل للتدريب على هذه الأدلة حتى تتحقق النتائج الملموسة على أرض الواقع.
وأشار إلى أن مشروع إعداد الأدلة الإرشادية، الذي انطلق عام 2019، يهدف إلى بناء منظومة صحية قائمة على الأدلة والبراهين العلمية، تحقق التكامل بين مؤسسات التعليم الطبي والقطاع الصحي والجمعيات العلمية، مؤكدًا أن إطلاق النسخة الثالثة من أدلة جراحة المسالك البولية يجسد رؤية الوزارة والمجلس الصحي المصري في إتاحة المعرفة الطبية وتداولها بشكل مؤسسي ومنهجي.
وتابع الدكتور خالد عبد الغفار أن نموذج موافقة المريض يمثل إحدى الأدوات الحديثة لترسيخ الثقة بين الطبيب والمريض، باعتباره آلية تواصل إنساني وأخلاقي تضمن أن يكون المريض شريكًا واعيًا في خطة علاجه، ومدركًا لإجراءات وفوائد ومخاطر التدخل الطبي، بما يعكس التفعيل التدريجي لأحكام قانون المسؤولية الطبية وحماية المريض، مؤكدًا أن القانون يهدف إلى تحقيق التوازن بين حقوق المريض في الأمان والمعرفة، وحقوق الطبيب في بيئة عمل مستقرة وآمنة، مستندًا إلى الدليل العلمي والرأي الفني المعتمد، بما يعزز من مبادئ الشفافية، والحوكمة، والمسؤولية المهنية دون ترهيب أو تجريم.
وفي ختام كلمته، وجّه الوزير الشكر إلى المجلس الصحي المصري، والجمعية المصرية لجراحة المسالك البولية، ومنظمة الصحة العالمية، وجميع الخبراء والأساتذة الذين شاركوا في إعداد هذه الأدلة والنماذج، مؤكدًا استمرار الوزارة في دعم جميع المبادرات التي ترفع من كفاءة المهنة وتحمي حقوق الطبيب والمريض معًا، في إطار توجهات الدولة لبناء نظام صحي متكامل وآمن يليق بالمواطن المصري.
وأعرب الدكتور محمد لطيف، رئيس المجلس الصحي المصري، عن فخره بهذا المحفل العلمي العظيم في مجال جراحة المسالك البولية، مؤكدًا أن مصر دخلت عصرًا جديدًا وواعيًا يقوم على حماية المريض والطبيب على حد سواء، من خلال قانون المسؤولية الطبية الذي يُعد خطوة تاريخية نحو بناء مستقبل مشرق للقطاع الصحي، موجهاً خالص التقدير والشكر للدكتور خالد عبد الغفار على جهوده الكبيرة في إصدار هذا القانون، الذي يعزز الثقة بين أطراف المنظومة الصحية، ويُرسخ ثقافة الالتزام والجودة في الممارسة الطبية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية نحو مستقبل أكثر إشراقًا للطب في مصر.
ومن جانبها، قالت الدكتورة ريهام الأسدي، ممثلة منظمة الصحة العالمية، إن إطلاق النسخة الإرشادية الثالثة في تخصص المسالك البولية يعد إنجازًا كبيرًا وخطوة مهمة لمصر، مشيدةً بالتعاون المثمر بين وزارة الصحة والمجلس الصحي المصري في هذا المحفل العلمي المتميز، مؤكدة أن هذا الحدث يمثل تحولًا تاريخيًا نحو التميز في تقديم الخدمة الصحية، وأن منظمة الصحة العالمية مستعدة لتقديم كامل الدعم لمواصلة ترسيخ مكانة مصر الرائدة في المجال الصحي، مشيرةً إلى أن المرحلة القادمة ستركز على الرصد والتحسين المستمر لتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المريض والطبيب على حد سواء.
وقال الدكتور شريف مراد، مقرر لجنة وضع الأدلة الإرشادية للمسالك البولية وسكرتير عام الجمعية المصرية للمسالك البولية، إن إطلاق النسخة الإرشادية الثالثة للمسالك البولية يمثل خطوة كبيرة تعكس التعاون المثمر بين وزارة الصحة والمجلس الصحي المصري ومنظمة الصحة العالمية، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، موضحًا أن هذه الدلائل الإرشادية تعد أداة مهمة لخدمة المريض وتعزيز الثقة في المنظومة الصحية، كما تُعد خطوة جديدة نحو دعم وتنمية الكوادر البشرية، مستعرضًا رحلة إعداد هذه النسخة التي جاءت ثمرة جهد وتعاون متكامل بين مختلف الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة البورد المصري الدلائل الإرشادية المجلس الصحي المسالك البولية المجلس الصحی المصری الأدلة الإرشادیة المسالک البولیة للمسالک البولیة خالد عبد الغفار الصحة العالمیة الصحة والسکان إطلاق النسخة رئیس المجلس مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.