ذي يزن آل سعيد يترأس وفد سلطنة عُمان المشارك في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
نيابةً عن السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، يشارك ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب في حفل الافتتاح الرسميّ للمتحف المصري الكبير بعد غدٍ بالقاهرة.
يضم الوفد العُماني والذي يترأسه ذي يزن بن هيثم آل سعيد، كل من سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة، وسعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وجمال بن حسن الموسوي أمين عام المتحف الوطني، والسفير عبدالله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير
و بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002
مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.
واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.
يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.
أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.
من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).
ويضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.
في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.
المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمان المتحف المصري افتتاح المتحف المصري
إقرأ أيضاً:
البطريرك المسكوني يترأس احتفالات عيد العنصرة ويُقيم سيامة أسقف تاميسوس وإكسرخوس ليتوانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس قداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول، مساء امس القداس الإلهي الاحتفالي بعيد العنصرة في الكنيسة البطريركية، كاتدرائية القديس جاورجيوس بالفنار، بمشاركة عدد من المطارنة والأساقفة من الكنائس الأرثوذكسية المختلفة.
وشارك في الخدمة الليتورجية متروبوليت خَلْكيدونيا إيمانوئيل، ومتروبوليت فيلادلفيا ميليتون، ومتروبوليت إيقونية ثيولبتوس، ورئيس أساقفة كريت إفغينيوس، إلى جانب عدد من رؤساء الأساقفة والمطارنة وممثلي الكنائس الأرثوذكسية.
انتخاب باناريتوس أسقفًا على تاميسوس
وخلال القداس الإلهي، أقيمت سيامة الأسقف المنتخب باناريتوس أسقفًا على تاميسوس، وتعيينه إكسرخوسًا (ممثلًا بطريركيًا) للبطريركية المسكونية في جمهورية ليتوانيا.
وقبل إتمام السيامة، وجّه البطريرك المسكوني كلمة أبوية إلى الأسقف الجديد، أشاد فيها بمواهبه اللاهوتية والرعوية وخبرته الكنسية وخدمته السابقة في جزيرة كريت والقسطنطينية، مؤكدًا أن الكنيسة الأم اختارته لهذه الرسالة المهمة لما يتمتع به من كفاءة وإخلاص وقدرة على خدمة المؤمنين.
دعوة إلى خدمة الوحدة والشهادة الأرثوذكسية
وأكد البطريرك برثلماوس أن رسالة البطريركية المسكونية تقوم على خدمة جميع الأرثوذكس دون تمييز قومي أو عرقي أو لغوي، داعيًا الأسقف الجديد إلى الدفاع عن القيم المسيحية والعمل بروح المحبة والتواضع والتمييز الرعوي.
كما ربط قداسته بين عيد العنصرة ورسالة الأسقف، مشددًا على أن الكنيسة هي «عنصرة دائمة» وشهادة حية لحضور ملكوت الله في العالم، وأن خدمة الأسقف تتمحور حول الإفخارستيا ووحدة الإيمان ومحبة المؤمنين بعضهم لبعض.
صلاة غروب الروح القدس وحضور كنسي ودبلوماسي
وعقب انتهاء القداس، ترأس البطريرك خدمة غروب الروح القدس وتلا صلوات السجود الخاصة بعيد العنصرة، بمشاركة عدد كبير من الأساقفة والكهنة والإكليروس، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين من كندا واليونان وأوكرانيا ومولدوفا، وأقارب الأسقف الجديد وجموع من المؤمنين.
وفي ختام الاحتفالات، ألقى الأسقف باناريتوس كلمة شكر عبّر فيها عن امتنانه للبطريرك المسكوني وأعضاء المجمع المقدس على الثقة التي أولوها له بانتخابه أسقفًا وخادمًا للكنيسة في ليتوانيا.