الأمم المتحدة تحذر: 27 مليون مهددون بالمجاعة في الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت الأمم المتحدة -أمس الخميس- أن ملايين الأشخاص يواجهون خطر المجاعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع التراجع الحاد في المساعدات الخارجية، محذرة من أن الأزمة تنذر بزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها.
وأفادت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي التابعين للأمم المتحدة بأن نحو 27 مليون شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية يواجهون "مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي أو ما هو أسوأ" بحلول أوائل العام المقبل.
وأضافتا أن هذا يشمل نحو 4 ملايين شخص يعانون مستويات جوع طارئة.
وحذّرت الأمم المتحدة من أن الدولة الأفريقية تضررت بشدة من الانخفاض الحاد في المساعدات الخارجية، وذلك عشية انعقاد مؤتمر دولي في باريس يهدف إلى إيجاد تمويل طارئ من مانحين لشرق الكونغو.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن نقص التمويل أجبره على خفض عدد المستفيدين من مساعداته في الكونغو الديمقراطية من 2.3 مليون إلى 600 ألف شخص هذا العام، حيث تفاقم عجزه إلى 349 مليون دولار.
ودعا البرنامج إلى توفير 127 مليون دولار كتمويل طارئ، محذرا من أنه سيضطر إلى وقف جميع المساعدات بدءا من فبراير/شباط في حال عدم توافر مزيد من الأموال.
وقالت القائمة بأعمال مدير البرنامج في الكونغو الديمقراطية سينثيا جونز إن ملايين الأرواح في خطر، وسيؤدي ذلك إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، مبينة أن الآن هو وقت العمل.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 3 ملايين طفل في هذا البلد -الذي يبلغ عدد سكانه 109 ملايين نسمة- يعانون التقزم بسبب سوء التغذية المزمن.
ورغم غنى جمهورية الكونغو الديمقراطية بالموارد الطبيعية، خاصة المعادن الثمينة، فإن سكانها يعانون فقرا مدقعا.
وأدت 3 عقود من النزاعات على هذه الموارد، التي انخرطت فيها فصائل متعددة، إلى مقتل الملايين في شرق البلاد المضطرب.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الکونغو الدیمقراطیة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.