النفط يتجه لتسجيل ثالث انخفاض شهري مع ارتفاع الدولار ووفرة المعروض
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة الموافق 31 أكتوبر، متجهة صوب تسجيل ثالث انخفاض شهري على التوالي مع كبح ارتفاع الدولار مكاسب السلع الأولية بينما عوضت زيادة الإمدادات من كبار المنتجين عالميا تأثير العقوبات الغربية على الصادرات الروسية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا بما يعادل 0.51% إلى 64.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 0027 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 60.
وارتفع الدولار بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يوم الأربعاء إن خفض أسعار الفائدة في ديسمبر ليس مضمونا.
ومن المتوقع أن يتراجع خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بنحو ثلاثة بالمئة في أكتوبر مع توقع أن يتجاوز ارتفاع المعروض نمو الطلب هذا العام، مع قيام منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين الرئيسيين من خارج أوبك بزيادة إنتاج النفط لكسب حصة في السوق.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن الصين وافقت على بدء عملية شراء الطاقة الأمريكية، مضيفا أن صفقة واسعة النطاق للغاية ربما تتم بشأن شراء النفط والغاز من ألاسكا.
ومع ذلك، ظل المحللون متشككين بشأن ما إذا كانت اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والصين ستعزز الطلب الصيني على الطاقة الأمريكية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار النفط الدولار الصادرات الروسية ارتفاع الدولار أوبك
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي