باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
تاريخ النشر: 1st, June 2026 GMT
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
. نحافة وائل كفوري تثير التساؤلات
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة النفسية الطبيعة التوتر مستويات التوتر الضغط النفسي تحسين المزاج یومی ا
إقرأ أيضاً:
25 ألف مركبة يوميًا وعبور شاحنات حتى 100 طن.. ماذا يقدم كوبري النصر العائم 2 لبورسعيد؟
شهدت محافظة بورسعيد افتتاح "كوبري النصر العائم 2" كأحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الهيئة الحافل بالمشروعات التنموية. ويعكس المشروع حجم الطفرة التي شهدتها محاور العبور عبر قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، بما يسهم في تعزيز حركة النقل والتجارة، وتخفيف التكدسات المرورية، وتلبية متطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية.
ويُعد الكوبري العائم الجديد أحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد ويبعد مسافة 170 متراً عن كوبري النصر العائم 1، ويُساهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يومياً للكوبريين معًا، ويسمح الكوبري الجديد بعبور سيارات النقل بحمولة 100طن للسيارة الواحدة، بما يزيد عن حمولة كوبري النصر العائم 1 الذي يسمح بعبور سيارات النقل بحمولة 70 طنًا للسيارة الواحدة.
يبلغ الطول الإجمالي للكوبري العائم الجديد 428 مترًا، وعرضه 15 مترًا، ووزنه 3000 طن حديد، ويتكون من 5 بنتونات معدنية من بينهم بنتون ثابت جهة بورسعيد وآخر ثابت جهة بورفؤاد بالإضافة إلى عدد 3 بنتونات معدنية متحركة يتم فتحهم معًا فى اتجاه الجنوب وفقاً لمتطلبات حركة الملاحة بالقناة.
وَالكوبري العائم الجديد من تصميم قسم التصميم بترسانة بورسعيد البحرية، وراعى تصميمه معايير الاستدامة البيئية حيث تم تجهيز إضاءة الكوبري للعمل بالخلايا الشمسية.
استغرقت أعمال بناء الجزء المعدني للكوبري ثمانية أشهر بما يعادل مليون ساعة عمل، واشترك في أعمال البناء 1000 عامل ومهندس، وتم تنفيذه بواسطة هيئة قناة السويس من خلال ترسانات وشركات الهيئة التابعة وبالتعاون مع تحالف ضم عدد من الشركات والترسانات الوطنية، وذلك تحت إشراف ترسانة بورسعيد البحرية، وطبقًا لمتطلبات هيئة الإشراف الفرنسية BUREAU VERITAS.
ونجحت شركة القناة للموانئ والمشروعات الكبرى إحدى الشركات التابعة لهيئة قناة السويس والمقاول الرئيسي للمشروع بتنفيذ الأعمال المدنية والبحرية في وقت قياسي خلال شهرين فقط.
ويعد مشروع "كوبري النصر العائم 2" نقلة نوعية ستساهم في دعم الخطط التنموية بمحافظة بورسعيد حيث يلبي مُتطلبات التوسعات العمرانية والمشروعات المستقبلية ويُساهم في زيادة السيولة المرورية وتخفيف التكدس خلال أوقات الذروة، مُثمنًا جهود كافة المشاركين بالمشروع من مختلف إدارات الهيئة لإنهاء كافة الأعمال بكفاءة وفي وقت قياسي.