فرقة المركز القومي تختتم فعاليات ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي.. الليلة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
يشهد مسرح السامر بالقاهرة في السابعة مساء اليوم الجمعة ٣١ أكتوبر الجاري حفل ختام فعاليات الدورة السابعة لملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي.
الحفل يشهد مشاركة خاصة لفرقة تراث التابعة للمركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية ، بمشاركة محموعة "طيور دجلة"، وستقدم الفرقتان في فقرتهما المشتركة الخاصة جدا أغاني: "غنيلي شوي شوي"، "إسأل روحك" غناء الفنانة أنغام مصطفى، "مادام تحب بتنكر ليه" غناء الفنان أحمد محسن، "دارت الأيام" غناء الفنانة هند عمر.
وقال المخرج عادل حسان رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، أن مشاركة المركز وتعاونه مع ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي الذي يرأسه المخرج عمرو قابيل ، يأتي ضمن توجيهات د. أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، بالعمل علي التشبيك مع كافة الفعاليات الدولية التي تنظم برعاية وزارة الثقافة ضمن برامج دعم الوزارة للمهرجانات الفاعلة و المؤثرة .
يذكر أن " طيور دجلة " هي فرقة عربية تكونت في السويد من 11 سيدة عربية، يقدمن التراث الموسيقي والغنائي العربي ، وتضم فرقة " تراث " ، نخبة من مطربي وموسيقيي وعازفي الموسيقي البارزين ، وتتبع المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، وقد شهدت انطلاقة في أنشطتها مؤخرا تزامنت والتوجه الجديد للمركز القائم على الاشتباك مع المشهد الثقافي، ليتحول المركز إلى رقم فاعل في المعادلة الثقافية ، بإشراف المخرج هشام عطوة رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس المركز القومي للمسرح القاهرة الدولي للمسرح موسيقى والغناء المركز القومي للمسرح الفنون الشعبية المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية وزارة الثقافة فعاليات الدورة السابعة المركز القومي للمسرح والموسيقى القومي للمسرح رئيس المركز القومي القاهرة الدولي مسرح السامر المركز القومى ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية الموسيقى والغناء التراث الموسيقي ملتقى القاهرة الدولي للمسرح القاهرة الدولي للمسرح الجامعي عمرو قابيل فعاليات ملتقى القاهرة القومي للمسرح والموسيقى قطاع المسرح الموسيقى والفن المخرج عادل حسان ملتقي القاهرة الدولي المخرج هشام عطوة رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والموسيقى والفنون الشعبية والفنون الشعبية أنغام مصطفى والفنون الشعبیة للمسرح الجامعی القومی للمسرح المرکز القومی مدحت العدل
إقرأ أيضاً:
كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت في كينيا الزيارة البطريركية من البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بعد أيام من النشاطات الروحية والرعوية المكثفة التي حملت طابعًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في القارة الأفريقية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق الكنسية، من بينها رئيس أسقفية نيروبي تحت رعاية رئيس الأساقفة ييروندا مكاريوس تيليريدس كينيا، إضافة إلى رئيس أسقفية إلدوريت تحت إشراف رئيس الأساقفة نيو كونغاي، وكذلك إيبارشية كيسومو برئاسة الأسقف فيليبس، إلى جانب محطات رعوية أخرى.
وقد ساهم حضور غبطة البطريرك في توحيد صفوف الإكليروس والإكليريكيين والطلاب، إلى جانب مشاركة القيادات المحلية وآلاف المؤمنين، في مشهد كنسي عكس وحدة الهدف حول نشر رسالة الإنجيل وتعزيز عمل الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا.
فعاليات كنسية متنوعة بين الصلاة والتأسيسوتضمنت الزيارة سلسلة من الفعاليات الروحية، شملت إقامة القداسات الإلهية، وسيامات كهنوتية، وخدمات تذكارية لراحة النفوس، إلى جانب زيارات رعوية لمجتمعات مختلفة داخل الإيبارشيات.
كما قام البطريرك بوضع حجر الأساس لمشروعات كنسية جديدة، وافتتاح عدد من المرافق الخدمية، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للعمل الرعوي والإرسالي في المنطقة.
وشهدت الزيارة أيضًا لقاءات مباشرة مع أبناء الكنيسة في مختلف المناطق، حيث لمسوا روح الأبوة والرعاية في كلمات وتحركات غبطته، ما ترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوس الحاضرين.
تعزيز وحدة الكنيسة ودعم الرسالة الإرساليةوأكدت الزيارة على أهمية تعزيز وحدة الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا، وتجديد التزام الإكليروس والمؤمنين بمواصلة العمل الإرسالي وخدمة المجتمعات المحلية.
كما شددت على الدور المحوري لبطريركية الإسكندرية في دعم الكنيسة في القارة، وتوسيع نطاق الخدمة الروحية والتعليمية والاجتماعية.
صلوات من أجل استمرار الثمار الروحيةوفي ختام الزيارة، رفع المؤمنون صلواتهم شكرًا لله على هذه الأيام المباركة، متمنين لغبطته الصحة والقوة والحكمة لمواصلة خدمته الرسولية.
وأكدت الكنيسة أن الثمار الروحية التي أفرزتها هذه الزيارة ستستمر في النمو عبر الأجيال، حاملة معها رسالة الإيمان والمحبة والسلام إلى مختلف شعوب القارة.
واختُتمت الزيارة بروح من الفرح والامتنان، وسط هتافات كنسية تقليدية عبّرت عن التقدير الكبير لهذه الزيارة التاريخية.