ألونسو عن سلوك فينيسيوس في الكلاسيكو: «انتهى الأمر»
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
مدريد (أ ف ب)
أكد تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة أن الجدل الذي أثاره تصرف البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة الكلاسيكو ضد برشلونة الأحد قد «انتهى»، كاشفاً أن المهاجم الدولي لن يتعرض لأي إجراءات تأديبية.
وخرج الجناح الأيسر البالغ 25 عاماً عن طوره أثناء استبداله بزميله ومواطنه رودريجو في الدقيقة 72 من المباراة الصاخبة التي فاز بها «النادي الملكي» 2-1 الأحد، قبل أن يقدم اعتذاره بعد ثلاثة أيام.
وقال أمام الكاميرات وهو يهم بالخروج من الملعب «دائماً أنا! سأغادر الفريق، هذا كثير، من الأفضل أن أرحل!»، قبل أن يتوجه مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس من دون أن يحيي مدربه.
وقدّم فينيسيوس اعتذاره لـ«كل مشجعي ريال مدريد»، قبل أن يضيف «أحياناً تأخذني الحماسة لأنني أريد دائماً الفوز ومساعدة فريقي».
واعتبر ألونسو (43 عاماً) الجمعة خلال المؤتمر الصحفي رداً على أسئلة كثيرة حول الجدل الذي ألهب وسائل الإعلام الإسبانية، أن الموضوع قد «أُقفل» منذ تصريحات اللاعب.
وقال «الأربعاء الماضي عقدنا اجتماعاً مع الطاقم بأكمله واللاعبين، وقد ألقى فينيسيوس خطاباً لا تشوبه شائبة، تحدث بصدق ومن القلب. بالنسبة لي، هذه القضية مغلقة منذ يوم الأربعاء»، مؤكداً أنه لن يكون هناك أي «انتقام» أو إجراءات تأديبية بحق المهاجم البرازيلي.
وأعرب ألونسو عن «ارتياحه الشديد» لتصرف المهاجم الذي يحمل الرقم 7، ووصف رد فعله بـ«الشجاع»، مشيراً إلى أنه يبدو غير قادر على تقبل فقدان مكانته كلاعب لا يُمس واستبداله أثناء المباريات.
ونوّه ألونسو قبيل مواجهة فالنسيا في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني قائلاً: «نحن جميعاً في نفس القارب ونتحرك في نفس الاتجاه. أعتقد أن الفريق بأكمله يركّز على أرض الملعب، وهذا هو الأهم. نحن منافسون، وكل اللاعبين يرغبون في التواجد على أرض الملعب، وهذا أمر جيد. الآن نريد الاستمرار في التقدم نحو أهدافنا، مباراة بعد مباراة». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فينسيوس جونيور تشابي ألونسو ريال مدريد برشلونة الدوري الإسباني ريال مدريد الدوري الإسباني لكرة القدم
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.