ألونسو يتحدث بثقة قبل مواجهة فالنسيا: "نريد إنهاء الأسبوع بطاقة إيجابية.. وفينيسيوس أغلق الصفحة"
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
عقد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، مؤتمرًا صحفيًا اليوم للحديث عن آخر استعدادات فريقه قبل مواجهة فالنسيا غدًا ضمن منافسات الجولة المقبلة من الدوري الإسباني لكرة القدم (الليجا)، حيث تطرّق خلال حديثه إلى جاهزية لاعبيه، وتفاصيل ما دار داخل غرفة الملابس عقب الكلاسيكو أمام برشلونة، إضافة إلى رؤيته للمباريات القادمة في الدوري ودوري أبطال أوروبا.
وقال ألونسو في تصريحاته التي نقلتها صحيفة آس الإسبانية: “بعد أسبوع أول إيجابي للغاية، نبدأ أسبوعًا آخر مزدحمًا بالتحديات، تنتظرنا مباراتان مهمتان في الليجا ودوري الأبطال، وهدفنا هو أن نُنهي هذه المرحلة بطاقة إيجابية، سنبدأ ذلك بمباراة فالنسيا غدًا”.
وأكد مدرب ريال مدريد أن تركيزه الكامل منصب على مواجهة الغد دون التفكير في مباراة الثلاثاء المقبلة في دوري الأبطال، موضحًا: “لا أفكر في الثلاثاء بل في فالنسيا فقط، فهذه مباراة مهمة جدًا. قد تخسر نقاطًا في أوروبا وتُعوّضها لاحقًا، لكن في الدوري أي تعثر يُكلفك كثيرًا. فالنسيا فريق قوي وفاز علينا في البرنابيو الموسم الماضي، لذا سنتعامل بحذر كبير”.
وفيما يتعلق بالحديث عن فينيسيوس جونيور وما بدر منه بعد استبداله في مباراة برشلونة، شدد ألونسو على أن الأزمة انتهت تمامًا، قائلاً:“عقدنا اجتماعًا جماعيًا الأربعاء، وكان فينيسيوس رائعًا وصادقًا في حديثه تحدث من القلب واعتذر أمام الجميع. بالنسبة لي، انتهى الأمر في تلك اللحظة ولن تكون هناك أي تبعات لقد أظهر نضجًا كبيرًا وأنا سعيد بردة فعله”.
وتحدث ألونسو أيضًا عن أهمية الفوز في الكلاسيكو وتأثيره على اللاعبين، قائلاً: “كان فوزًا كبيرًا ومهمًا جدًا من أجل الثقة، لكن علينا ألا نتوقف عنده الفوز على برشلونة يمنحنا دفعة قوية، لكنه في النهاية ثلاث نقاط يجب أن نستمر في التركيز على كل مباراة مقبلة، لأن أي خطأ في التحضير أو الاستعداد سيجعلنا نفقد نقاطًا نحن في غنى عنها”.
أما عن التحولات التكتيكية التي استخدمها في الكلاسيكو، خاصة في طريقة توظيف إدواردو كامافينجا، فقد أوضح المدرب الإسباني أن التغيير كان مدروسًا بدقة: “كنا نعلم أن كامافينجا سيكون نقطة قوة لنا، أردنا الاستفادة من قدراته في الربط بين الدفاع والهجوم القرار لم يكن مجرد خطة تكتيكية، بل أيضًا ذهنية، لأن مثل هذه القرارات تعتمد على وعي اللاعبين وثقتهم، وقد نجحنا في ذلك بشكل ممتاز”.
وحول أداء كيليان مبابي، أشار ألونسو إلى أن النجم الفرنسي في طريقه الصحيح: “مبابي سجل وسيسجل المزيد، إنه يملك روتينًا يوميًا ممتازًا ويتعامل مع كل شيء بنضج كبير المهم بالنسبة لي أن نحافظ على التوازن وأن نساعد الفريق ككل على صناعة الفرص التي تتيح له التسجيل”.
وفيما يخص غياب بعض العناصر الدفاعية مثل داني كارفاخال، كشف المدرب أن اللاعب سيغيب لفترة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أسابيع، موضحًا أن الفريق سيتعامل مع الموقف بمرونة:“كارفا شارك عشرين دقيقة فقط وقدم أداءً رائعًا، لكننا تلقينا تقارير طبية تؤكد غيابه لفترة طويلة نسبيًا، وهذا مؤسف لأننا كنا ننتظر عودته الكاملة”.
وعن غياب الشاب إندريك وعدم حصوله على أي دقائق حتى الآن، علّق ألونسو قائلًا: “كنت أتمنى منحه بعض الوقت للمشاركة، لكنه لم يحصل على الفرصة بعد. الظروف لم تكن مناسبة، رغم أنه يتدرب بجدية كبيرة. عندما تتاح الظروف المناسبة، سيشارك بالتأكيد”.
وختم مدرب ريال مدريد حديثه بالحديث عن أسلوبه في إدارة غرفة الملابس، قائلاً: “أنا أؤمن بأن الصدق هو الأساس، لا أحب التظاهر أو الوعود الزائفة. يجب أن أكون طبيعيًا وأفكر دائمًا في مصلحة الفريق. العلاقة مع اللاعبين مبنية على الاحترام والتفاهم، فليس الجميع متشابهين، لذلك يجب أن نمتلك الذكاء العاطفي في التعامل مع كل شخصية”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشابي ألونسو ريال مدريد فالنسيا الليجا الدوري الإسباني دوري أبطال أوروبا برشلونة الكلاسيكو
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.