الإمارات أول العرب في الألعاب الآسيوية للشباب بالبحرين بـ31 ميدالية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أحمد جمال (المنامة)
اختتم وفد الإمارات مشاركته بدورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي استضافتها مملكة البحرين، بمشاركة أكثر من 5000 رياضي ورياضية من 45 دولة، وتشارك فيها الإمارات بـ19 رياضة متنوعة، ونجح منتخبنا الوطني للقدرة في حصد جميع ميداليات مسابقة القدرة بفئتي الفردي والفرق بواقع 4 ميداليات ملونة، ضمن منافسات اليوم الختامي بدورة الألعاب الآسيوية للشباب التي أقيمت بمملكة البحرين.
وتوّج عيسى راشد المزروعي بالميدالية الذهبية لمسابقة الفردي، فيما حصل أحمد عبدالرحمن البستكي على الميدالية الفضية، وفاز خليفة راشد العميمي بالميدالية البرونزية، وتوّج منتخبنا الوطني للقدرة بذهبية مسابقة الفرق، والذي ضم كلاً من عيسى راشد المزروعي، وأحمد عبدالرحمن البستكي، وعلي عبدالله الفلاسي، وراشد عبدالرحمن المهيري، وخليفة راشد العميمي.
وحصدت الإمارات 31 ميدالية ملوّنة بواقع 12 ذهبية و9 ميداليات فضية و10ميداليات برونزية في المركز الثامن بجدول الترتيب، لتنهي الدورة في الصدارة العربية، فيما تصدّرت الصين جدول الترتيب العام برصيد 147 ميدالية، وأوزبكستان في المركز الثاني بإجمالي 81 ميدالية، وجاءت مملكة البحرين الدولة المستضيفة في المركز الثالث عشر (الثانية عربياً) برصيد 13 ميدالية ملونة بواقع 5 ذهبيات و5 فضيات و3 ميداليات برونزية.
وأشاد الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي للفروسية، بالإنجاز التاريخي الذي حققه فرسان القدرة بعد تتويجهم بـ4 ميداليات ملونة في أول ظهور لرياضة القدرة ضمن منافسات الدورة، وقال: «فخورون بمجموعة الفرسان الذين رفعوا علم الإمارات عالياً في هذا المحفل القاري بكل جدارة واستحقاق، واضعين اسم الوطن نصب أعينهم في كل مرحلة من مراحل المنافسة. عندما تكون الغاية والهدف هو رؤية راية الوطن مرفوعة على الدوام، تتضاعف الجهود والمساعي لتحقيق أفضل النتائج، وقد جسّد فرسان منتخبنا أسمى معاني الولاء والانتماء، بتصميمهم وإصرارهم على إنهاء السباق في المقدمة، ما أثمر هذا الإنجاز الباهر الذي يُعد صفحة مشرّفة في سجل مشاركات الإمارات».
وأضاف: «هذا الإنجاز يؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة رياضة القدرة التي أصبحت رقماً صعباً على الساحة الرياضية العالمية، بفضل ما تمتلكه من أجيال واعدة تمثل الوطن بأفضل صورة ممكنة في مختلف الفئات العمرية. إن ما تحقق في البحرين هو نتاج رؤية قيادية ودعم مستمر لمسيرة الفروسية الإماراتية التي تواصل ترسيخ مكانتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي».
وعبّر أحمد راشد الكعبي، مدير عام نادي دبي للفروسية والمدير الفني لمنتخب الإمارات لرياضة القدرة، عن فخره واعتزازه بما قدمه فرسان الإمارات في منافسات النسخة الثالثة، مشيراً إلى أن المشاركة كانت ناجحة ومشرّفة، وعكست المستوى الرفيع لرياضة القدرة الإماراتية.
وأكد الكعبي أن فرسان منتخب الإمارات أظهروا خلال سباق القدرة الذي بلغت مسافته 119 كيلومتراً أداءً مميزاً اتّسم بالاحترافية والالتزام والانضباط التكتيكي، رغم قوة المنافسة ومشاركة نخبة من المنتخبات الآسيوية ذات الخبرة.
وقال الكعبي: «نحن فخورون بأبنائنا الفرسان الذين قدموا نموذجاً رائعاً في العطاء والإصرار، وأثبتوا أن رياضة القدرة في الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو الريادة الآسيوية والعالمية. وقد عكست النتائج روح الفريق الواحد، والإعداد الجيد الذي حظي به المنتخب قبل المشاركة». أخبار ذات صلة
152 رياضياً
شارك وفد دولة الإمارات في الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب بالبحرين، بوفد مكوّن من 152 رياضياً (107 لاعبين و45 لاعبة) تنافسوا في 19 رياضة تشمل كرة اليد، كرة السلة 33x، الفروسية (قفز الحواجز والقدرة)، ألعاب القوى، السباحة، الدراجات (الطريق)، الملاكمة، المواي تاي، الرياضات الإلكترونية، رفع الأثقال، الترايثلون، التايكواندو، تنس الطاولة، سباقات الهجن، الريشة الطائرة، الجولف، الجودو، الجوجيتسو، والرياضات القتالية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القدرة سباقات القدرة دورة الألعاب الآسيوية دورة الألعاب الآسيوية للشباب رياضة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس
أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في ما يُعرف إعلاميًا بـ "قضية الجهاز السري لحركة النهضة"، في ملف واسع شمل 35 متهمًا، وتراوحت العقوبات فيه بين السجن لعشر سنوات والسجن مدى الحياة، إضافة إلى أحكام تراكمية بعشرات السنوات.
وقضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع ثلاثين سنة سجنا ضد رئيس الحركة راشد الغنوشي، و42 عاما ضد نائبه علي العريض ،و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين، بينما أكد مصدر لـ"عربي21" أن إجمالي الأحكام ضد الغنوشي بلغ 106 سنة، بالإضافة حكم بالسجن مدى الحياة.
وحسب مصدر قضائي لوكالة الأنباء الرسمية، فقد قضت المحكمة بـ"ثبوت إدانة المتهمين من أجل جرائم تكوين وفاق إرهابي والإنضمام عمدا بأي عنوان كان داخل تراب الجمهورية إلى وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية ووضع كفاءات وخبرات على ذمة وفاق إرهابي وعلى ذمة أشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية وجرائم ارهابية اخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الارهاب".
وقضت المحكمة أيضا بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي والسجن مدى الحياة مع 37 سنة سجن لعبد العزيز الدغسني والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجن لسمير الحناشي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لراشد الغنوشي.
يشار إلى أن الملف تم فتحه سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليو من سنة 2013.
خلفية القضية: من اغتيالات 2013 إلى فتح الملف القضائي
يعود أصل هذا الملف إلى مطلع سنة 2022، حين تقدمت النيابة العمومية وشكوى صادرة عن فريق الدفاع عن السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا في شباط / فبراير، وتموز / يوليو من عام 2013 على التوالي.
وقد اتهم فريق الدفاع حينها ما يُعرف بـ“الجهاز السري لحركة النهضة” بالضلوع في الاغتيالين، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بالتجسس واختراق مؤسسات الدولة.
في المقابل، تنفي حركة النهضة هذه الاتهامات بشكل متواصل، وتعتبرها ذات خلفية سياسية ولا تستند إلى أدلة قضائية حاسمة.
مسار قضائي معقد وتحقيقات متعددة
وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة قد تعهدت بالملف في بدايته، قبل أن تقرر في سبتمبر/أيلول 2023 التخلي عنه لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الذي تولى لاحقًا استكمال التحقيقات وإحالة الملف على الدائرة الجنائية المختصة.
يأتي هذا الحكم في سياق سياسي وقضائي حساس في تونس، حيث تتقاطع الملفات المرتبطة بالإرهاب مع سياقات سياسية متشابكة تعود إلى ما بعد 2011، وتحديدًا مرحلة ما بعد اغتيالات 2013 التي هزّت المشهد السياسي التونسي وأعادت فتح ملفات تتعلق بالأمن والاستخبارات والتنظيمات السرية.