من 7 أطنان إلى 20 طنًا.. قفزة 60% في إنتاج عسل ”المانجروف“ بالشرقية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
سجلت فعاليات العسل والتمر التي نظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، في أحد المجمعات التجارية بالدمام، نجاحاً في تسويق منتجات 22 نحالاً ونحالة، من بينهم 4 نحالين حاصلين على شهادات توثيق للمنتجات العضوية. "
وأعلن مهندس وليد الشويرد، مدير إدارة الزراعة بفرع الوزارة، عن تحقيق قفزة نوعية في إنتاج ”عسل المانجروف“، أحد أبرز برامج الوزارة الطموحة، حيث ارتفع الإنتاج من 7 أطنان في عام 2021 ليصل حالياً إلى 20 طناً، مسجلاً بذلك زيادة لافتة بلغت 60%.
أخبار متعلقة مقلصًا الانتظار.. تجمع الأحساء يضاعف جراحات الثدي بنسبة 66%طقس الصباح الباكر.. ضباب متباين الشدة على أجزاء من الشرقية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } م. وليد الشويرد - مدير إدارة الزراعة بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في الشرقية فعاليات العسل والتمر فعاليات العسل والتمر var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });تمكين المنتجين المحليينوتأتي هذه الفعاليات، التي تعد المحطة الرابعة ضمن سلسلة مبادرات متنقلة، بهدف تمكين المنتجين المحليين وتسهيل تسويق منتجاتهم مباشرة للمستهلكين، مع التخطيط لإقامة المحطة الخامسة والأخيرة لهذا العام في محافظة الأحساء قريباً.
وأوضح الشويرد أن هذه المهرجانات تأتي استكمالاً لجهود دعم قطاعي النحالة والتمر لعام 2025، مشيراً إلى أن فعالية الدمام جمعت بين منتجي العسل وبعض منتجي التمور، مع التركيز على تعزيز الجودة والتنوع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فعاليات العسل والتمر فعاليات العسل والتمر فعاليات العسل والتمر var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });دعم مستمر للنحالينوأكد الشويرد أن هذه المهرجانات حققت نجاحات مماثلة في محافظات القطيف، والجبيل، والخفجي خلال هذا العام، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي من هذه المبادرات هو تقديم دعم مستمر للنحالين وتوفير منصات فعالة لهم للوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين. ودعا الزوار للاطلاع على الفعاليات والتعرف على فوائد العسل الطبيعي وأنواعه المختلفة.
وأشار الشويرد إلى الأثر الإيجابي الملموس لهذه الفعاليات، مؤكداً أنها ساهمت بفاعلية في تشجيع النحالين على الاستمرار وتطوير أعمالهم، نظراً للفائدة الكبيرة التي حققوها في تسويق منتجاتهم، سواء العسل الطبيعي أو المنتجات التحويلية المرتبطة به.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: المانجروف عسل المانجروف إنتاج عسل المانجروف تربية النحل إنتاج العسل article img ratio
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.