كشف دليل إعادة تأهيل الأحياء التاريخية والمواقع التراثية، الصادر عن هيئة تطوير المنطقة الشرقية، عن خطة لحماية وتطوير موقع ”ثاج“ الأثري، الذي يُصنف كأكبر موقع هلنستي في المنطقة، بهدف الحفاظ على كنوزه التاريخية وتقديمه كوجهة ثقافية عالمية فريدة.وتأتي هذه الخطة استجابة للاكتشافات التي توصلت إليها فرق البحث والتنقيب، التي تشرف عليها هيئة التراث، والتي أماطت اللثام عن مدينة متكاملة كانت مزدهرة في شرق شبه الجزيرة العربية، وتُظهر نتائج المسوحات والحفريات الأخيرة، التي تشرف عليها هيئة التراث، مدينة متكاملة بدأت أسرارها تتكشف للعالم.

توسيع المنطقة المحميةوتستند الخطة التطويرية على توصية رئيسية بضرورة توسيع المنطقة المحمية لتشمل كافة مكونات الموقع الأثري المكتشفة، والتي تتجاوز بكثير الحدود الحالية.
وأكد التقرير أهمية أن تضم الحماية المدينة المسورة، وضواحيها التجارية، ومقبرتها الشاسعة، لضمان الحفاظ على هذا الإرث الإنساني بشكل متكامل وتقديمه للباحثين والزوار بالشكل الذي يليق بأهميته التاريخية.
أخبار متعلقة بدءًا من اليوم.. إغلاق جزئي على طريق الجبيل فيديو| تكامل حكومي وخاص لترسيخ هوية سياحية بمعايير عالمية في موسم الخبر الخميس المقبل.. موسم الخُبر 2025 ينطلق بأكثر من 147 فعاليةوتهدف الرؤية المستقبلية إلى تحويل الموقع إلى وجهة سياحية تعليمية، مع الموازنة بين جهود التطوير واستمرار أعمال التنقيب الدقيقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } موقع ثـاج الاثرياكتشاف تفاصيل مذهلةووفقًا للتقرير، أظهرت الدراسات الحديثة باستخدام تقنيات المسح الجيومغناطيسي والتصوير الجوي تفاصيل مذهلة عن المدينة القديمة، فقد تم توثيق سور المدينة الرئيسي، الذي يتراوح سمكه بين 4 إلى 4,5 أمتار ويأخذ شكلاً شبه منحرف غير منتظم.
وتم الكشف عن بوابة ضخمة في السور الجنوبي كانت تربط المدينة بضاحيتها الرئيسية، ونظام دفاعي معقد يعكس القوة الهندسية لسكانها.
ولعل أبرز ما يلفت الانتباه هو «مقبرة ثاج Necropolis»، حيث تم مسح وتحديد أكثر من 1000 قبر على منصة نظم المعلومات الجغرافيةGIS»».اكتشافات خارج الأسواروتتنوع هذه المقابر بين التلال الجنائزيةTumuli»» التي يصل قطر بعضها إلى 68 مترًا، و«الدوائر البيضاء»، التي تتكون من تلال حلقية مغطاة بشظايا الحجر الجيري الطباشيري.
ولم تقتصر الحياة على ما بداخل الأسوار، فقد كشفت الحفريات عن وجود مبانٍ حجرية كبيرة خارج السور، يُعتقد أنها كانت تستخدم لأنشطة صناعية أو تجارية، بتصميمات تشبه الأسواق أو الخانات «الكاروانسراي».
وتوصي الخطة بضرورة توسيع المنطقة المحمية لتشمل كافة مكونات الموقع الأثري من مدينة مسورة وضواحٍ ومقابر، لضمان حمايته بالكامل وتقديمه للعالم بالشكل الذي يليق بأهميته التاريخية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الجبيل الجبيل ثاج الأحياء التاريخية المواقع التراثية التراث تراث الشرقية

إقرأ أيضاً:

مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • «الإرشاد المكاني» بالمنطقة المركزية في المدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن
  • روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لمناقشة توسيع العمليات في لبنان