روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لم تحدد بعد أين ستعيد توطين ألف لاجئ أفغاني من القاعدة الأمريكية في قطر.
وقال روبيو خلال جلسة استماع في لجنة بمجلس النواب: "لدينا هناك حوالي ألف شخص أو يزيد، ويجب علينا نقلهم. ولذلك لا أعتقد أن هناك دولة واحدة ستستقبل الألف كلهم"، وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول "إيجاد المزيد من الدول" التي تعرض خدماتها وتستقبل اللاجئين.
ووجد اللاجئون الأفغان أنفسهم في قاعدة "السيلية" العسكرية في قطر بعد سقوط كابل بيد حركة طالبان في أغسطس 2021. وكان من المقرر أن تكون فترة مكوثهم في القاعدة 21 يوما فقط، لكنها امتدت لسنوات بسبب تعليق برنامج إعادة توطين اللاجئين الأفغان في يناير 2025.
هؤلاء اللاجئون هم مترجمون وضباط عمليات خاصة وأفراد عائلاتهم، وقد تم تدقيق أوضاعهم الأمنية مرارا خلال العقدين الماضيين، وكانوا يعملون إلى جانب القوات الأمريكية.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الإدارة تدرس نقل هؤلاء اللاجئين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي خطة أثارت انتقادات حادة من أعضاء الكونغرس. ووصف أكثر من 30 سيناتورا ديمقراطيا، في رسالة إلى روبيو، هذه الخطة بأنها "واحدة من أكثر الخيانات قسوة وتهورا في تاريخ أمتنا".
وذكر السيناتور ريتشارد بلومنتال أن اللاجئين يواجهون "خيارا زائفا: العودة إلى أفغانستان حيث ينتظرهم التعذيب والموت، أو إرسالهم إلى دولة تعاني واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم".
من جانبها، طلبت قطر من الولايات المتحدة نقل اللاجئين الأفغان الموجودين في قاعدة "السيلية" بحلول سبتمبر 2026، مؤكدة أن ترتيب استضافتهم مؤقت.
وذكرت وثائق دبلوماسية أمريكية أن الدوحة مددت اتفاقها لاستضافة أكثر من 1،100 لاجئ أفغاني حتى 29 سبتمبر 2026، لكنها شددت على أن الولايات المتحدة يجب أن تنقل جميع اللاجئين بعد ذلك التاريخ.
في بداية أغسطس 2021، كثفت حركة طالبان هجومها على قوات الحكومة الأفغانية، وفي 15 أغسطس دخلت كابل، وفي اليوم التالي أعلنت أن الحرب انتهت. غادر أشرف غني، الذي كان يشغل منصب الرئيس الأفغاني آنذاك، البلاد. في ليلة 31 أغسطس، غادر الجيش الأمريكي مطار كابل، منهيا بذلك وجودا عسكريا أمريكيا دام 20 عاما.
وقال روبيو إن الإدارة تجري محادثات مع خمس دول على الأقل لاستقبال اللاجئين، وأكدت وزارة الخارجية أنها "تتواصل بانتظام مع سكان القاعدة بشأن جهود إعادة التوطين" لكنها رفضت الكشف عن تفاصيل المفاوضات نظرًا لحساسيتها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي ماركو ألف لاجئ أفغاني الولايات المتحدة القاعدة الأمريكية قطر الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.