أوقاف سوهاج تنظّم زيارة ميدانية لعدد من المعالم الدينية والأثرية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
نظّمت مديرية أوقاف سوهاج اليوم زيارة ميدانية لعدد من المعالم الدينية والأثرية بالمحافظة، ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك» التي أطلقتها وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع عدد من الوزارات والمؤسسات الوطنية، وذلك بمشاركة نخبة من الأئمة والدعاة، وأطفال البرنامج التثقيفي من مختلف الإدارات.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص وزارة الأوقاف على ربط الأئمة بالهوية الدينية والتاريخية والحضارية لمصر، وترسيخ مفهوم الانتماء الوطني، ونشر الفكر الوسطي المستنير، فضلًا عن إبراز القيم التي دعا إليها الإسلام في بناء الإنسان والمجتمع.
وخلال الجولة، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمبادرة، مثمنين الدور الريادي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر قيم التسامح والاعتدال، كما عبّروا عن فخرهم بتاريخ محافظة سوهاج العريق وما تزخر به من معالم إسلامية وأثرية خالدة.
وفي ختام الزيارة، وجّه الدكتور محمد أبوسعدة، مدير مديرية أوقاف سوهاج، الشكر للمشاركين، مؤكدًا أن هذه المبادرات الميدانية تُسهم في تعميق الوعي الديني والوطني، وربط الأجيال بتاريخهم وحضارتهم العريقة، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف ماضية في تنفيذ توجيهات معالي الوزير بنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية في نفوس الأئمة والنشء على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج زيارة ضمن وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.