رئيس اتحاد الكاراتيه: نوفمبر 2025 شهر الإنجازات الوطنية التاريخية في مصر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعرب الكابتن محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه، عن تقديره العميق للقيادة السياسية برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن شهر نوفمبر 2025 سيبقى علامة فارقة في مسيرة الوطن، لما شهده من إنجازات ثقافية ورياضية غير مسبوقة تعكس قوة الدولة المصرية ورؤيتها الطموحة للمستقبل.
أوضح الدهراوي أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل إنجازًا وطنيًا ضخمًا يعتز به كل مصري، مشيرًا إلى أن هذا الصرح الفريد ليس مجرد مشروع معماري مهيب، بل تجسيد حقيقي لرؤية القيادة المصرية في صون التراث وتخليد الهوية الحضارية، وتأكيدًا على مكانة مصر كحاضنة لأعظم حضارات التاريخ.
وأضاف أن المتحف الكبير هو ثمرة تعاون آلاف الخبرات المصرية من مهندسين وفنانين وعمال، اجتمعوا على هدف واحد هو تقديم تحفة فنية ومعمارية تُبهر العالم، تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
وأشار رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه إلى أن استضافة مصر لبطولة العالم للكاراتيه بعد غياب دام 37 عامًا تُعد إنجازًا رياضيًا جديدًا يضاف إلى سجل النجاحات الوطنية، مؤكدًا أن الدعم الكبير من القيادة السياسية ووزارة الشباب والرياضة كان له الدور الأبرز في فوز مصر بحق تنظيم هذا الحدث العالمي، بما يعكس ثقة الاتحادات الدولية في قدرات مصر التنظيمية.
واختتم الدهراوي تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحاد يعمل بكامل طاقاته وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة على تنظيم بطولة تليق باسم مصر ومكانتها، مشيرًا إلى أن اللجان المختلفة بدأت استعداداتها المبكرة لضمان خروج البطولة بصورة احترافية متميزة تُعبّر عن قدرة مصر الدائمة على الريادة والتنظيم العالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".