وزير الأوقاف ينعى نجل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفاة الأستاذ عصام عبد الباسط عبد الصمد، نجل القارئ الراحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، وشقيق الشيخ ياسر عبد الباسط عبد الصمد نقيب قرّاء القاهرة وقارئ مسجد الإمام الشافعي، الذي وافته المنية اليوم.
وأعرب وزير الأوقاف عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وذويه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، قائلًا:﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
أسرة القرآن.
. سيرة ممتدة بالعطاء والصوت الخالد
ويُعد الراحل عصام عبد الباسط امتدادًا لبيتٍ قرآني عريق، حمل لواء التلاوة المصرية لعقودٍ طويلة، بدأها والده الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، صاحب الصوت الذي ما زال يصدح في مشارق الأرض ومغاربها، ليصبح رمزًا خالدًا لتلاوة القرآن الكريم في وجدان الأمة الإسلامية.
كما واصل أشقاؤه طريق والده في خدمة كتاب الله، فكان الشيخ ياسر عبد الباسط أحد أبرز قرّاء القاهرة المعاصرين، يحمل صوتًا قريبًا من نغمة والده الراحل، ويؤدي رسالته في مسجد الإمام الشافعي، محققًا حضورًا مميزًا بين جيل القرّاء الجدد.
ورحيل نجل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يمثل خسارةً لأحد رموز الأسرة القرآنية التي أثرت الحياة الدينية في مصر والعالم الإسلامي، مشيدةً بما قدمته هذه الأسرة من جهدٍ وإخلاص في نشر القرآن وتعليمه وتلاوته وفق منهجٍ أصيلٍ متقن.
رحم الله الفقيد، وجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء، وجزاه عن والده العظيم خير الجزاء، ويبقى صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وأبناؤه صدًى خالدًا في ذاكرة التلاوة المصرية، شاهدًا على جيلٍ من القرّاء الذين جعلوا من القرآن رسالة عمرٍ وحياةٍ لا تنطفئ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الأوقاف عبد الباسط عبد الباسط عبد الصمد القرآن الشیخ عبد الباسط عبد الصمد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.