الخارجية الروسية: واشنطن تلجأ إلى جميع الوسائل لزيادة الضغط الاقتصادي على كوبا
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
روسيا – أكدت وزارة الخارجية الروسية أن واشنطن تلجأ إلى كل الوسائل لزيادة الضغط الاقتصادي على هافانا، وشددت على موقف موسكو المؤيد لرفع كوبا فورا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب” الأمريكية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: “تلجأ واشنطن إلى كل الوسائل لزيادة الضغط الاقتصادي على هافانا. وفي هذا الصدد، نؤكد مجددا موقفنا المؤيد لشطب كوبا فورا من القائمة الأمريكية البغيضة للدول الراعية للإرهاب.
وأشارت إلى أن الحصار الأمريكي لكوبا هو حرب عقوبات طويلة الأمد تشنها الولايات المتحدة ضد كوبا لتحقيق هدفها الأساسي هو الإطاحة بحكومة غير مرغوب فيها ويمثل مثالا واضحاً على التدخل في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة.
وأكدت أن هذه الإجراءات التقييدية أحادية الجانب وغير القانونية تهدف، من بين أمور أخرى، إلى ترهيب الدول الأخرى التي ترغب في تعزيز التعاون مع كوبا.
مشروع قرار هافانا
وتابعت زاخاروفا: “نرحب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الثمانين، في 29 أكتوبر، بالإجماع تقريبا، مشروع القرار الذي تقدمه هافانا سنويا، والمتعلق بـ “ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا”. وصوتت أغلبية ساحقة من الدول لصالح القرار، حيث أيدته 165 دولة، وعارضته 7 دول، وامتنعت 12 دولة عن التصويت. ودعمت روسيا مشروع القرار بشدة”.
وشددت على أن اعتماد هذا القرار أظهر مرة أخرى الإدانة الحاسمة من قبل المجتمع الدولي بأكمله للتدابير التقييدية أحادية الجانب التي اتخذتها واشنطن ضد هافانا، والتي تنتهك بشكل صارخ المبادئ والمعايير الأساسية للقانون الدولي، وتعيق المشاركة الكاملة لكوبا في التعاون الدولي والإقليمي، وتنتهك حق الكوبيين في حياة كريمة.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أنه “من جانبنا، واستنادا إلى المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، سنواصل الانضمام إلى الأغلبية العالمية في الدعوة إلى الرفع الكامل وغير المشروط للحصار، ورفض استمرار إدراج كوبا في قائمة الدول المذكورة. وسنواصل دعم قيادة كوبا وشعبها الشقيق في نضاله لحماية سيادة دولته، وسنواصل تعزيز الشراكة الاستراتيجية الروسية الكوبية في مختلف المجالات، وفقا للاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال محادثات مايو بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الخارجیة الروسیة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.