موعد مباراة توتنهام وتشيلسي في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإنجليزية، صوت العاصمة البريطانية لندن، لمتابعة مباراة توتنهام وتشيلسي، في بطولة الدوري الإنجليزي، للموسم الكروي الجاري 2025-2026.
ويحل تشيلسي ضيفًا ثقيًلًا على توتنهام هوتسبير، في اللقاء الذي سيقام على ملعب« توتنهام هوتسبير»، وذلك ضمن منافسات الجولة الحادية عشر من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز« البريميرليج».
ويسعى توتنهام صاحب الأرض والجمهور، لتحقيق الانتصار وخطف الثلاث نقاط، أملًا في مواصلة التواجد بالمربع الذهبي من ناحية، وتعويض الخسارة التي تعرض لها المباراة الماضية أمام نيوكاسل يونايتد بثنائية نظيفة في بطولة رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة من ناحية أخرى.
وعلى الجانب الآخر، يطمح تشيلسي في استكمال انتصاراته المحلية، بعد فوزه على ولفرهامبتون بنتيجة 4-3 في مرحلة الدور الرابع من كأس رابطة الأندية الإنجليزية، لموسم 2025-2026.
ويدخل توتنهام المباراة محتلًا المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 17 نقطة، فيما يأتي تشيلسي في المركز التاسع بواقع 14 نقطة.
موعد مباراة توتنهام وتشيلسي في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلةوترصد بوابة «الأسبوع» خلال السطور التالية موعد مباراة توتنهام وتشيلسي في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة لها.
تنطلق مباراة توتنهام وتشيلسي في الجولة الحادية عشر بالدوري الإنجليزي، مساء غدًا السبت، الموافق 1 نوفمبر، في تمام الساعة السابعة ونصف مساءً بتوقيت مصر والسعودية، الساعة الثامنة ونصف مساءً بتوقيت الإمارات.
القنوات الناقلة لمباراة توتنهام وتشيلسي في الدوري الإنجليزيتذاع مباراة توتنهام وتشيلسي عبر شبكة قنوات «بي إن سبورتس» القطرية، باعتبارها الناقل الحصري لمباريات الدوري الإنجليزي في منقطة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وخصصت الشبكة قناة «beIN Sports HD1» لنقل اللقاء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي توتنهام تشيلسي توتنهام وتشيلسي تشيلسي ضد توتنهام موعد مباراة توتنهام وتشيلسي موعد مباراة توتنهام ضد تشيلسي
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.