هاني البشر (الرياض)
تنطلق يوم غدٍ السبت 1 نوفمبر 2025م نهائيات رابطة محترفات التنس، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية للمرة الثانية، وتستمر منافساتها حتى 8 نوفمبر 2025م، وذلك في الصالة الداخلية بجامعة الملك سعود، بتنظيم من الاتحاد السعودي للتنس، وإشراف من وزارة الرياضة، وبرعاية صندوق الاستثمارات العامة.


وتشهد البطولة التي تحتضن المملكة فعالياتها، بشراكةٍ تمتد لثلاثةِ أعوام بين رابطة محترفات التنس والاتحاد السعودي للتنس، مشاركة أفضل لاعبات التنس، للمنافسة بنظام الدوري في فئتي الفردي والزوجي، وبجوائز تزيد قيمتها على 15 مليون دولارٍ أمريكي.

وينتظر أن تشهد “فئة الفردي” مواجهات مرتقبة؛ تبدأ بمواجهتين في مجموعة “سيرينا ويليامز” بلقاء البولندية إيغا شفيونتيك -المصنفة الثانية عالميًا- مع الأمريكية ماديسون كيز عند السادسة مساءً، تليها مباراة ثانية في مجموعة “ستيفاني غراف” تجمع الأمريكية أماندا أنيسيموفا ضد الكازاخستانية إيلينا ريباكينا.

وبالنظر إلى منافسات “فئة الزوجي”، فستواجه كل من (الإيطاليتين سارة إيراني وجاسمين باوليني) نظيرتيهما (الأمريكية آسيا محمد والهولندية ديمي شورس)، على أن تلعب كل من (البجليكية إليز ميرتينز والروسية فيرونيكا كوديرميتوفا) ضد (التايوانية هسيه سي- وي وييلينا أوستابينكو) ضمن منافسات مجموعة “مارتينا نافراتيلوفا”.

يذكر أن هذه البطولة تعدّ استكمالًا لمسيرة الفعاليات التي تحتضنها المملكة، بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة، لتعكس مكانتها كوجهة رائدة للرياضة والرياضيين، والإسهام في تنمية القطاع الرياضي وتوسيع قاعدة الممارسين لمختلف الرياضات، بما فيها التنس، إضافة إلى دعم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية المتماشية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في ترسيخ حضور المملكة على ساحة الرياضة العالمية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الاتحاد السعودي للتنس الرياض

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • 5 فرق تتنافس في نهائيات كأس ليبيا
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش