وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال دان كين، إلى إسرائيل الليلة الماضية ضيفًا رسميا على رئيس الأركان، الفريق إيال زامير.

 والتقى الاثنان في كريات غات بتل أبيب، ثم عقدا جلسة مشتركة مع القادة العسكريين لمناقشة التطورات الإقليمية. وواصل كين جولته الاستطلاعية في قطاع غزة، ثم زار مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات.

وفي وقت سابق، أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت ، أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، سيصل خلال الأيام المقبلة إلى المقر الأمريكي في كريات جات. وكان كين قد زار إسرائيل منتصف الشهر الجاري برفقة الرئيس دونالد ترامب، والتقى بنظيره رئيس الأركان، الفريق إيال زامير.

ومن جانب آخر، صادق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على توصية الجيش الإسرائيلي برفع "الوضع الخاص" المفروض على الجبهة الداخلية في جنوب البلاد، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر.


ويعني القرار انتهاء حالة التأهب القصوى التي فرضت قبل أكثر من عام عقب هجمات حركة حماس، والتي شملت قيودا أمنية وإجراءات طوارئ واسعة في المناطق الجنوبية المحاذية لقطاع غزة.


ويأتي هذا القرار في ظل تقييمات أمنية جديدة تشير إلى تراجع مستوى التهديدات المباشرة من قطاع غزة، مع استمرار الجيش الإسرائيلي في مراقبة الأوضاع الميدانية عن كثب تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

ومن جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم اليوم إن واشنطن لا تعتبر الضربة التي قالت إسرائيل إنها استهدفت عضوًا في جماعة فلسطينية "مقاومة" في غزة انتهاكًا لوقف إطلاق النار الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وأعلنت إسرائيل إنها قصفت عضوًا في جماعة الجهاد الإسلامي يوم السبت، متهمة الفرد بالتخطيط لمهاجمة القوات الإسرائيلية.

ونفت الجهاد الإسلامي أنها كانت تخطط لهجوم.

طباعة شارك رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال دان كين إسرائيل تل أبيب التطورات الإقليمية قطاع غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال دان كين إسرائيل تل أبيب التطورات الإقليمية قطاع غزة رئیس هیئة الأرکان

إقرأ أيضاً:

ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية

صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.

وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.

استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.

ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.

وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.

وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.

اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.

ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.

كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.

ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.

وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.

وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.

ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.

في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • رئيس قطاع المسرح يشيد بصناع عرض "كلمة مرور.. PASSWORD"
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • رئيس جامعة طنطا يجري جولة تفقدية لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة