وزيرة التنمية المحلية تهنئ محافظة الجيزة بانضمامها إلى شبكة المدن الإبداعية لليونسكو
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعربت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، عن خالص تهانيها لمحافظة الجيزة بمناسبة اختيارها ضمن شبكة المدن الإبداعية التابعة لمنظمة اليونسكو لعام 2025 في مجال السينما، لتصبح بذلك أول مدينة مصرية تنضم إلى الشبكة في هذا المجال، وهو إنجاز يعكس المكانة الرائدة لمصر في الصناعات الثقافية والإبداعية ودورها التاريخي في دعم الفنون والسينما على المستويين العربي والدولي.
وأكدت الوزيرة أن هذا النجاح يجسد توجه الدولة المصرية، تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، نحو تمكين المدن من توظيف الثقافة والإبداع كأدوات للتنمية المحلية المستدامة، وتعزيز الهوية الثقافية والحضارية لمصر في المحافل الدولية.
وأضافت أن اختيار منظمة اليونسكو لمحافظة الجيزة ضمن 58 مدينة جديدة انضمت إلى الشبكة هذا العام، جاء تتويجًا لجهود عمل جماعي متكامل بين وزارة التنمية المحلية ومحافظة الجيزة، حيث تولت إدارة التعاون الدولي بالوزارة إعداد ملف الترشح والتنسيق مع المنظمة، بمساندة فاعلة من فريق المحافظة، بما أبرز المقومات الفنية والثقافية للجيزة وريادتها التاريخية في مجال السينما والإنتاج الفني.
ووجهت الدكتورة منال عوض خالص الشكر والتقدير للفريق الفني بإدارة التعاون الدولي بالوزارة على أدائهم الاحترافي في إعداد الملف ومتابعة إجراءات التقييم على مدار الشهور الماضية، مشيدة بما قدموه من جهد متميز يعكس كفاءة الجهاز التنفيذي في إدارة ملفات التعاون الدولي.
كما أعربت الوزيرة عن تقديرها لفريق محافظة الجيزة، برئاسة السيد المحافظ، على روح التعاون والدعم المؤسسي التي ساهمت في نجاح الملف وإبراز الصورة الإبداعية للمحافظة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المستويين المركزي والمحلي في دعم مبادرات التنمية المستدامة.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن الوزارة ستواصل دعمها لمحافظة الجيزة لتعظيم الاستفادة من عضويتها في الشبكة من خلال مشروعات وبرامج ثقافية وسينمائية تسهم في تعزيز مكانة الجيزة كأحد المراكز الإبداعية الرائدة في المنطقة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في مجالات الثقافة والتنمية الحضرية.
واختتمت الوزيرة تصريحها بالتأكيد على أن انضمام الجيزة إلى شبكة المدن الإبداعية لليونسكو يمثل إضافة نوعية لمسيرة مصر في تعزيز دور الثقافة كركيزة للتنمية، ودليلًا على ما تمتلكه المدن المصرية من طاقات بشرية وإبداعية قادرة على المنافسة عالميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض الجيزة التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.