مصطفى كامل ونجله فتحي يجتمعان في دويتو لأول مرة بعنوان "إلى اللقاء"
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أيام ويطرح الفنان مصطفى كامل ، أغنية جديدة تحمل إسم "إلى اللقاء" تجمعه بنجله فتحي في أول تعاون يجمع بينهم، وتحمل الأغنية عدد من المفاجئات.
. عمال المتحف المصري الكبير "الجندي المجهول" وراء تحول الحلم لحقيقة (صور)
وطرح مصطفى كامل برومو أغنية "إلى اللقاء" تجمعه بنجله فتحى مصطفى كامل، وهى من كلمات أحمد غريب وألحان حسين زكريا وتوزيع عمرو الخضري وميكس وماستر أمير محروس، ونال البرومو اعجاب الجمهور ويحمل الدويتو عدد من المفاجئات بعد طرحه .
وطرح مؤخرا الفنان مصطفى كامل خمس أغانى من ألبومه الجديد الذى يحمل إسم قولولى مبروك وحققوا نجاح كبير، من ضمنهم أغنية "ناقصة سكر" من كلمات أحمد المالكى وألحان أحمد البرازيلي وتوزيع وميكس وماستر زووم، وأغنية "دنيا وقلابة" وهى من كلمات مودى نبيل وألحان فارس فهمي وتوزيع وميكس وماستر أحمد أمين، وأغنية "حُب مين" وهى من كلماته وألحان منعم وميكس وماستر إيهاب كوليبكس وإخراج إيهاب عبد اللطيف، وأغنية تحمل اسم كتاب مفتوح، ضمن ألبومه الجديد قولولي مبروك، وهى من كلمات وألحان مصطفى كامل وتوزيع طه الحكيم وميكس وماستر أحمد جودة.
كما أنه طرح مؤخرا أولى أغانى ألبومه الجديد بعنوان قولولي مبروك وهي من كلماته، وألحان مدين، وتوزيع عمرو الخضري، بينما قام بعملية الميكس والماستر المهندس هاني محروس، وتصدرت التريند عقب طرحها.
ويضم الألبوم تعاونات متنوعة مع نخبة من الشعراء، من بينهم: أحمد المالكي، أحمد شكري، مودي نبيل، وأحمد غريب، كما شارك في الألحان كل من: مدين، فارس فهمي، أحمد البرازيلي، حسين زكريا، حسين محمود، ومنعم.
أما في التوزيع الموسيقى فيتعاون كامل مع: توما، عمرو الخضري، طه الحكيم، أحمد أمين، زووم، مجدي داوود، وكولبيكس. كما يشرف على عمليات التسجيل والميكساج عدد من مهندسي الصوت، منهم: أحمد جودة، أمير محروس، هاني محروس، وإسلام غلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى كامل إلى اللقاء فتحي ومیکس وماستر إلى اللقاء مصطفى کامل
إقرأ أيضاً:
ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
غزة - صفا أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بالشراكة مع مجموعة شيخ الدولية، وضمن برنامج دبلوم تدريب نشطاء المجتمع المدني الشباب، ورقة حقائق بعنوان: "نظرة عامة على المناطق المقيدة الصفراء والخط البرتقالي في قطاع غزة 2026". وتناولت الورقة الواقع الجغرافي والإنساني والقانوني الناجم عن توسيع المناطق المقيدة في قطاع غزة، وما ترتب على ذلك من آثار خطيرة على السكان المدنيين وحرية الحركة والوصول إلى الأراضي والممتلكات والخدمات الأساسية. وأوضحت الورقة أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" يمثلان مساحات واسعة اقتطعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من عمق قطاع غزة خلال الحرب، بعد تهجير السكان قسرًا وفرض السيطرة الميدانية على تلك الأراضي ضمن ترتيبات الأمر الواقع التي تلت وقف إطلاق النار في عام 2025. وأشارت إلى أنه جرى ترسيم هذه المناطق باستخدام المكعبات الإسمنتية الصفراء، والسواتر الترابية، وأبراج المراقبة العسكرية، بما أدى إلى تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة. ولفتت إلى أن المناطق المقيدة الصفراء تستحوذ على ما بين 53% و58% من إجمالي مساحة قطاع غزة. وأشارت إلى أنه ظهر في آذار/ مارس 2026 ما يسمى بـ"الخط البرتقالي" بوصفه حزامًا أمنيًا إضافيًا يمتد خلف الخط الأصفر بمسافة تتراوح بين 200 و500 متر داخل المناطق الفلسطينية، ما رفع نسبة المساحات المقيدة إلى نحو 64% من إجمالي مساحة القطاع. وأضافت أن "الخط الأصفر" يمتد بعمق يتراوح بين 2 و7 كيلومترات على طول الحدود الشرقية، ويشمل أحياء ومناطق رئيسية في شمالي القطاع ومدينة غزة وخان يونس ورفح. ونوهت إلى أن أيار/مايو 2026 شهد عمليات قضم إضافية للأراضي عبر تحريك المكعبات الصفراء غربًا بعمق يصل إلى 400 متر في بعض المناطق، منها محور نتساريم وحي الشجاعية. وتابعت أن هذا الواقع أدى إلى تهجير نحو مليون نازح قسرًا ومنعهم من العودة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية الواقعة ضمن مناطق "الخط الأصفر". في وقت يُمنع فيه الفلسطينيون بشكل كامل من دخول تلك المناطق تحت طائلة الاستهداف المباشر، بينما تفرض القوات الإسرائيلية تنسيقًا مسبقًا على المنظمات الدولية لتجاوز هذه الخطوط، بما يعيق وصول المساعدات الإنسانية الحيوية. وأكدت الورقة أن توسيع "الخط البرتقالي" دفع نحو 2.1 مليون فلسطيني إلى التكدس داخل مساحة لا تتجاوز 35% من مساحة القطاع، وسط انهيار في الخدمات الإنسانية والصحية وتزايد المخاوف من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة الاكتظاظ الحاد وتدمير البنية التحتية. ولفتت إلى أن استهداف الفلسطينيين في محيط هذه المناطق تواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تم توثيق استشهاد ما لا يقل عن 224 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، في محيط الخط حتى نهاية شباط/فبراير 2026. وفي الجانب القانوني، أكدت الورقة أن السيطرة على هذه المساحات وفرض الوقائع الجديدة عليها تمثل جريمة تهجير قسري وسياسة عقاب جماعي وانتهاكًا للحق في الحياة، فضلًا عن مخالفتها لأحكام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وترى أن حصر أكثر من مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة على طول الشريط الساحلي غرب غزة، وما ترتب عليه من انهيار صحي وبيئي، يشكل انتهاكًا واضحًا للحق في الصحة والحق في الحياة، إلى جانب أن مصادرة الأراضي الزراعية وتقييد الوصول إليها يفاقمان سياسة التجويع ويقوضان مقومات البقاء الأساسية للسكان المدنيين. وذكرت أن القيود والشروط التي تفرضها قوات الاحتلال على عمل المنظمات الإغاثية والدولية والأممية، ولا سيما اشتراط التنسيقات المسبقة للوصول إلى المناطق الواقعة خلف هذه الخطوط، تمثل إخلالًا بالتزامات القوة القائمة بالاحتلال بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وتؤدي عمليًا إلى تعطيل تدفق الإمدادات الطبية والغذائية والإنسانية إلى الفئات الأشد تضررًا. وأوصت الورقة بضرورة الانسحاب من مناطق "الخط الأصفر" و"الخط البرتقالي" والعودة إلى حدود ما قبل عام 2023، ووقف إطلاق النار على المدنيين، والسماح للمواطنين بالعودة إلى أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وإعادة الإعمار. ودعت إلى تفعيل أدوات المحاسبة الدولية وتسهيل عمل لجان التحقيق الأممية والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لتوثيق جرائم التهجير القسري وإقامة المناطق العازلة بوصفها جرائم حرب. وطالبت الورقة المنظمات الإغاثية والدولية والأمم المتحدة برفض سياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال، والضغط من أجل كسر القيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق دون شروط مسبقة أو تعجيزية.