من الكواليس.. وكيل المخابرات العامة السابق يوضح مراحل الإعداد لصفقة شاليط التاريخية (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكد اللواء محمد الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، أنه تم تمهيد الطريق تماما لتنفيذ صفقة شاليط، ووضع آلياتها وبلورتها بصورة واضحة من خلال مئات الاجتماعات واللقاءات التي عقدت مع حماس والإسرائيليين ووصلنا إلى اتفاق كامل معهم.
وأضاف خلال استضافته ببرنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»: «اتفقنا على إجراءات كانت كما يلي، ففي يوم 15 أكتوبر تنشر إسرائيل أسماء الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم في الصحف الإسرائيلية، وهو إجراء قانوني ملزم للحكومة الإسرائيلية، تحسبا لاعتراضات الأسر أمام المحكمة العليا الإسرائيلية والمطالبة بعدم الإفراج عن أسير أو أكثر».
وأشار: «كما تبلغ حماس شاليط بأنه هناك قرار بالإفراج عنه، ويوم 16 و17 أكتوبر ينقل الأسرى المفرج عنهم إلى 4 سجون، وفي نفس الوقت يقوم الصليب الأحمر ولجنة مصرية، وممثلين عن الأسرى بفحص الأسرى ومطابقة الأسماء على الكشوفات ويبلغون كل أسير أنه سيتم الإفراج عنه».
وأوضح: «يوم 18 تنقل إسرائيل الأسرى من السجون الأربعة إلى المناطق الحدودية التي سيخرجون منها، فالغزيين يتواجهون في أتوبيسات إلى كرم أبو سالم، وأسرى الضفة الغربية يستقلون أتوبيسات بمنطقة بيتونيا بجوار رام الله، على أن يتواجد ضابط مخابرات مصري داخل كل أتوبيس يرافقه عنصر من الصليب الأحمر».
اقرأ أيضاًالدويري عن صفقة شاليط: عملنا بجدية ومصداقية وشرف وأمانة.. وهذه هي عظمة مصر
وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق يوضح كيف عملت مصر في قضية الإفراج عن جلعاد شاليط؟
اللواء الدويري يكشف مكالمة سرية هددت بتحويل صفقة شاليط إلى تفاوض على جثة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الضفة الغربية الصليب الأحمر حماس الأسرى الفلسطينيين المحكمة العليا الإسرائيلية اللواء محمد الدويري وكيل جهاز المخابرات العامة السابق
إقرأ أيضاً:
وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".
وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.
في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".
في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.