أكد  اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن مصر لم تكتف بالإفراج عن الأسرى في صفقة جلعاد شاليط بل شددت ووضعت 7 مبادئ لتحسين أحوال الأسرى، لأنه بعد عملية شاليط كان هناك عقابا شديدا على الأسرى الفلسطينيين، منها إعادة التعليم الجامعي وإلغاء سياسة العقاب الجماعي، وهذه كانت مطالب مشتركة بين مصر وحماس، وأضافت مصر عليها ووافقت إسرائيل على هذه المطالب التي تحاول بقدر الإمكان تحسين أوضاع الأسرى.

 

 

الدويري: حاولنا ربط الإفراج عن شاليط بمروان البرغوثي ولكن إسرائيل رفضت رفضا قاطعا الدويري: تجاوزنا خلافات حماس بعد 30 يونيو لأن هدفنا كان أسمى

 

وأضاف خلال استضافته ببرنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، على شاشة "القاهرة الإخبارية": "بعد شاليط كان من المفترض أن تكون الساحة ممهدة للمصالحة الفلسطينية على الأقل، حيث أنجزنا صفقة مهمة جدا، ولابد من أخذ دفعة في ملف المصالحة، حيث وقع اتفاق المصالحة قبل شاليط بـ6 أشهر، وفي كل المفاوضات الخاصة بالمصالحة لم تكن هناك الإرادة السياسية الجادة لإنهاء الانقسام".

وتابع: "كانت الحرب بين فتح وحماس، ولم تكن هناك حربا على المصلحة الفلسطينية، وكان دائما تعليمات القيادة السياسية من الرئيس محمد حسني مبارك والرئيس عبد الفتاح السيسي والوزير عمر سليمان والسيد الوزير اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة،  بأن إعلاء المصلحة الفلسطينية أكبر كثيرا من إعلاء مصلحة حزب أو تنظيم أو فصيل".

 

 

وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق: المقاومة وحدها لن تحرر

 

ومن جانبه قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن مصر حاولت بقدر الإمكان أن تسير في مسار المصالحة واتفاق الشاطئ واتفاق الدوحة واتفاق 2017، وللأسف الشديد كل هذه الجهود ذهبت سدى، وللأسف لم ينجحوا في أن تصل الأمور بهم إلى المصالحة التي أوصلتنا إلى هذا الانقسام والوضع الحالي، حيث تحارب مصر لإيقاف حرب غزة المستمرة منذ عامين.

 

وأضاف : "ازداد بتولي أبو إبراهيم يحيى السنوار رئاسة حماس، ونشروا وثيقة من نحو 42 فقرة أنهم ليسوا جزءا من الإخوان، ولكن الوثيقة لا تكفي، ولكن المهم كيف يمكن تحول هذه الوثيقة إلى واقع عملي، وكيف يمكن أن نحرك الأمور سياسيا، فالمقاومة مهمة وضرورية وكفلها القانون الدولي، لكن هناك هدف أسمى وهو القضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية والمصلحة الفلسطينية، فالعقلية التي تولت في هذا التوقيت كانت مختلفة".

وتابع أن عقلية الشيخ أحمد ياسين والمجموعة الأولى كانت لهم رؤية، وكان هناك جزء سياسي نتحدث فيه مع الزهار وخالد مشعل والدكتور موسى أبو مرزوق، ولكن مع الإخوان الذين تولوا بعد ذلك كان الجزء السياسي مفقودا تماما ففكرة المقاومة فقط لن تكفي وحدها ولن تحرر شيء".

مستشهدا بمصر بعد حرب أكتوبر المجيدة، أن مصر أعطت درسا، ففي 1973 حاربنا وحركنا الأمور عسكريا حتى نستثمرها سياسيا وحصلنا على أرضنا بالكامل، فالمقاومة وسيلة لتحقيق هدف وليس العكس، "عمر المقاومة ماكانت هدف لأنها لن توصلني لما أريد".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اللواء محمد إبراهيم الدويري الدويري جهاز المخابرات العامة المصرية الأسرى صفقة جلعاد شاليط

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.

وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

مقالات مشابهة

  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة