دخل نادي الخليج السعودي في سباق الأضواء داخل سوق الانتقالات بعدما وضع سعرًا غير مسبوق لنجمه المتألق مراد الهوساوي، ليشعل المنافسة بين كبار دوري روشن وعلى رأسهم الهلال والأهلي.

وكيل إمام عاشور يبدأ تسويق اللاعب في الخليج وأوروبا موعد مباراة الاتحاد القادمة ضد الخليج في دوري روشن السعودي

وكشفت صحيفة اليوم السعودية أن إدارة الخليج حددت مبلغ 100 مليون ريال كحد أدنى للتخلي عن لاعب الوسط البالغ من العمر 24 عامًا، الذي يُعد أحد أبرز المواهب السعودية هذا الموسم بفضل مستوياته اللافتة على المستويين الدفاعي والهجومي.

ويبدو أن النادي لا ينوي التفريط في لاعبه بسهولة، خاصة أنه مرتبط بعقد ممتد حتى عام 2029، وهو ما يمنح الإدارة أفضلية تفاوضية قوية، وسط اهتمام متزايد من أندية القمة بضم اللاعب خلال الفترة المقبلة.

وانتقل الهوساوي إلى الخليج قادمًا من نادي أُحد، الذي سيحصل بدوره على نسبة من أي صفقة مستقبلية تتعلق باللاعب، بينما تشير أرقامه إلى ثبات مدهش في الأداء، حيث خاض 40 مباراة منذ الموسم الماضي، سجل خلالها هدفين وصنع مثلهما خلال أكثر من 2000 دقيقة لعب.

الاهتمام الكبير من الهلال تحديدًا يأتي بعد رحيل مصعب الجوير إلى القادسية، ما جعل إنزاجي يبحث عن لاعب وسط سعودي يجمع بين الصلابة الدفاعية والرؤية الهجومية، وهي الصفات التي تميز الهوساوي.

من جهة أخرى، يعمل الجهاز الفني للهلال بقيادة سيموني إنزاجي على تجهيز الفريق قبل ديربي الرياض أمام الشباب، مع استبعاد الثنائي محمد القحطاني وعبد الكريم دارسي من القائمة، لينضما إلى المصابين ميلينكوفيتش سافيتش وداروين نونيز.

ويُعد القحطاني ودارسي من المواهب الصاعدة داخل الزعيم، لكن استبعادهما يأتي في إطار التحضير التكتيكي المكثف قبل المواجهة المرتقبة، بينما تتابع جماهير الهلال عن كثب تطورات ملف الهوساوي الذي قد يكون صفقة محلية كبرى في حال نجاح المفاوضات.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخليج نادي الخليج الخليج السعودي دوري روشن

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الشحات يرفع مطالبه والأهلي يرفض..كواليس تعثر مفاوضات التجديد
  • الزيت والسكر بكام؟.. استمرار صرف السلع التموينية لشهر يونيو 2026
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي يلتقيان الثلاثاء في نهائي كأس ليبيا
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟