تدشين الأنشطة الرياضية للربع الرابع ببطولة الشهداء على طريق القدس للصم
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
الثورة نت /..
دُشنت بصنعاء اليوم الأنشطة الرياضية للربع الرابع من العام 2025م، تنظمها الاتحادات الرياضية بإشراف وزارة الشباب والرياضة، وتمويل صندوق رعاية النشء.
حيث انطلقت بطولة الشهداء على طريق القدس التنشيطية لكرة القدم للصم لفئتي الشباب والناشئين، ينظمها الاتحاد العام لرياضة الصم، بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
يشارك في البطولة التي تستمر حتى 13 نوفمبر المقبل، 78 لاعبًا موزعين على ثمان فرق في مجموعتين، تمثل نادي الصم بالأمانة، وجمعية الصم، ومدرستي المستقبل، والأمل.
وجرت على ملعب النادي الترفيهي مباراتان افتتاحيتان، انتهت الأولى بفوز ناشئي مدرسة المستقبل على نادي الصم بالأمانة بهدفين مقابل هدف، فيما تغلّب فريق جمعية الصم على فريق مدرسة الأمل بهدف دون مقابل.
وفي افتتاح البطولة أوضح وكيل قطاع الرياضة علي هضبان أن الأنشطة الرياضية تأتي ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة للربع الرابع من العام الجاري، الهادفة تنشيط الفعاليات الرياضية في مختلف الألعاب، وتعزيز مشاركة جميع الفئات، بما يسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها، وتجسيد روح الإخاء والمنافسة الأخوية بين الشباب.
ولفت إلى تزامن البطولة مع إحياء ذكرى يوم الشهيد، تخليدًا لتضحيات الشهداء الذين قدَّموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وعلى طريق القدس.
فيما أكد رئيس الاتحاد العام لرياضة الصم أحمد القمراء، أن البطولة تمثّل جزءاً من الفعاليات الرياضية المصاحبة للذكرى السنوية للشهيد، وتعد متنفساً مهماً لفئتي الناشئين والشباب من الرياضيين الصم لمواصلة نشاطهم الرياضي وتنمية قدراتهم، وترسيخ قيم الصمود والانتماء الوطني من خلال الرياضة.
حضر التدشين مدير النشاط النوعي بالوزارة عبدالوهاب الحواني، ونائب مدير الاتحادات علي الآنسي، ورئيس اللجنة الفنية للبطولة الدكتور أحمد جاسر، ورئيس لجنة الحكام ماجد العميسي، وقيادات رياضية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.