موعد مباراة النصر والفيحاء في الدوري السعودي والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
يستضيف النصر نظيره الفيحاء مساء غد السبت ضمن الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.
ويحتل النصر صدارة دوري روشن بالعلامة الكاملة برصيد 18 نقطة جمعها من 6 مباريات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد نتيجة وملخص مباراة الهلال ضد الشباب في الدوري السعوديlist 2 of 2الهلال ضد الشباب بالدوري السعودي.. الموعد والتشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلة للبث المباشرend of list
في المقابل الفيحاء في المركز العاشر برصيد 8 نقاط، ويسعى لتحقيق مفاجأة كبرى أمام النصر في ملعبه وبين جماهيره.
موعد مباراة النصر والفيحاءتقام المباراة غدا السبت، الأول من نوفمبر/تشرين الثاني على ملعب الأول بارك في الرياض.
وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً (20:30) بتوقيت السعودية ومصر والدوحة، التاسعة والنصف (21:30) بتوقيت الإمارات.
ويدير المباراة الحكم محمد الهويش كما تعيين ماجد الشمراني لِتقنية الفيديو.
القنوات الناقلة لمباراة النصر والفيحاءحصلت شبكة قنوات ثمانية، على حقوق بث مباريات دوري روشن السعودي 2026/2025.
Thmanyah 1HDويتطلع النصر لتعزيز صدارته للدوري السعودي ويستهدف البرتغالي جورجي جيسوس المدير الفني لفريق النصر، العودة إلى طريق الانتصارات بعد الخسارة أمام اتحاد جدة، في دور الـ16 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين وتوديع البطولة.
في المقابل، يأمل الفيحاء في استعادة توازنه بعد تعثره في آخر مباراتين بعد خسارته في الجولة الماضية أمام التعاون بهدفين مقابل هدف، بينما تعادل مع الاتحاد بهدف لمثله.
وشهدت آخر 15 مواجهة بين الفريقين تفوقا واضحا للنصر، الذي حقق 12 انتصارا، في حين انتهت 3 مباريات بالتعادل، ولم يحقق الفيحاء أي فوز في هذه المواجهات.
تاريخ المواجهات بين النصر والفيحاءآخر 5 مباريات:
فوز النصر: 5
فوز الفيحاء: 0
تشكيل النصر المتوقع أمام الفيحاء:حراسة المرمى: نواف العقيدي.
خط الدفاع: نواف بوشل، محمد سيماكان، إنغييو مارتينيز، أيمن يحي.
خط الوسط: عبد الله الخيبري، أنجيلو.
الوسط الهجومي: كينغسلي كومان، جواو فيليكس، ساديو ماني.
الهجوم: كريستيانو رونالدو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.