صوت مجلس الأمن الدولي ، منذ قليل، لصالح خطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء الغربية،  وفقا لقناة العربية. 

سكرتير مجلس الأمن الروسي: أي محاولة لهزيمة روسيا بالقوة العسكرية محكوم عليها بالفشل سكرتير مجلس الأمن الروسي: تصريحات ترامب بشأن التجارب النووية تؤثر في الاستقرار الاستراتيجي

فيما قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن عدد القتلى والجرحى من المدنيين على يد "قوات الدعم السريع" بالفاشر قد يصل إلى المئات، فضلا عن توثيق حالات اغتصاب جماعي.

وشنت "قوات الدعم السريع" هجمات عنيفة منذ الخميس قبل الماضي على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، تمكنت خلالها من السيطرة على الفاشر الأحد الماضي.

وأكدت مفوضية حقوق الإنسان أن تقارير أخيرة تُشير إلى حدوث انتهاكات وصفتها بالخطيرة، فضلا عن احتمال وقوع جرائم عديدة بموجب القانون الدولي بالفاشر ومحيطها، وفي مدينة بارا بولاية شمال كردفان.

وأكدت في بيان على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة وشفافة وشاملة في جميع هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وذكرت المفوضية أنها تلقت منذ أن شنت "قوات الدعم السريع" هجوما واسعا على مدينة الفاشر في 23 أكتوبر، روايات مروعة عن إعدامات بإجراءات موجزة وقتل جماعي واغتصاب وهجمات على العاملين في المجال الإنساني ونهب واختطاف وتهجير قسري.

وأكدت المفوضية تلقيها شهادات ممن فروا من الفاشر مرعوبين ونجوا من الرحلة المروعة إلى طَويلة التي تبعد حوالي 60 كيلومترا غربي الفاشر ومقاطع فيديو صادمة تظهر انتهاكات خطيرة وجسيمة.

وقدرت المنظمة الدولية عدد القتلى من المدنيين والجرحى الذين أصبحوا عاجزين عن القتال بالمئات خلال هجوم "قوات الدعم السريع" على المدينة ومخارجها، وكذلك في الأيام، التي تلت الاستيلاء عليها .

وأوضحت المفوضية أنها تلقت أيضا تقارير مقلقة عن مقتل مرضى وجرحى داخل مستشفى السعودي للولادة وفي مبان مختلفة تقع بحيي درجة أُولى – كانت تستخدم مؤقتا كمراكز طبية – كذلك في مطار الفاشر.

وأضافت المفوضية أنها تلقت تقارير مُقلقة بتعرض ما لا يقل عن 25 امرأة للاغتصاب الجماعي عندما دخلت "قوات الدعم السريع" إلى ملجأ للنازحين بالقرب من جامعة الفاشر غربي المدينة.

من جانبها، حذرت منسقية الأمم المتحدة للشؤون الانسانية (أوتشا) بالسودان من أن المدنيين المحاصرين بمدينة الفاشر يواجهون عنفا مروعا ويحرمون من الطعام والماء والضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

وذكرت المنسقية على حسابها في منصة "إكس"، أن المساعدات الإنسانية ظلت مقطوعة عن الفاشر، منذ أكثر من 500 يوم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مجلس الأمن للصحراء الغربية قوات الدعم السریع مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية

البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • عاجل | مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف أي عمل عسكري ضد إيران
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا