أكد الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أن المتحف المصري الكبير سيكون محور نقطة تحول اقتصادي لمصر.

وأضاف مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، في تصريحات خاصة ل"صدى البلد" أن المتحف سيكون جزء مهم في البرنامج السياحي للوفود السياحية حيث ستزيد عدد الليالي السياحية في القاهرة، لأن مشاهده كنوز المتحف تحتاج من 4 الى 5 أيام بخلاف المتاحف والمناطق الأثرية التي في القاهرة وعلى رأسها متحف الحضارات والمتحف المصري بميدان التحرير.

بنمو 71% .. العربية للأدوية تحقق 62 مليون جنيه أرباحا خلال 3 أشهرالبورصة المصرية تربح 184 مليار جنيه خلال تعاملات أكتوبر

وأوضح الدكتور عبد المنعم السيد، أنه من المتوقع زيادة أعداد السائحين في حدود 5 مليون سائح خلال عامي 2026 و 2027، لأنه سيكون نقطة جذب علي خريطة السياحة التراثية والثقافية العالمية خاصة بعد الاهتمام والتنظيم و الحشد والتجهيزات المصريه الذي تمت.

وتابع"افتتاح المتحف بحضور 79وفد عالمي من بينهم 39 وفد على رأسه ملوك ورؤساء حكومات وأمراء سيكونوا جميعا بمثابة سفراء لمصر للترويج السياحي لمصر بصفة عامة و للمتحف المصري الكبير بصفة خاصة".

إيرادات سياحية متوقعة

وقال مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، إن مصر تستهدف الوصول بأعداد السائحين لنحو 20 مليون سائح مصر بنهاية 2026، ولا شك أن زيادة أعداد السائحين تعني زيادة إيرادات السياحة التي بلغت العام المالي 2024/ 2025 17 مليار دولار،  ومن المتوقع أن تتجاوز 20 مليار دولار خلال العام  القادم،  مما سيزيد من الحصيلة الدولارية و أيضا سيزيد حجم الناتج المحلي الإجمالي حيث أن السياحة تمثل 8,5% منه. 

خفض نسب البطالة

أشار الدكتور عبد المنعم السيد، إلى أن زيادة أعداد السائحين ستؤدي لارتفاع أعداد العاملين بالقطاع السياحي مما يعني استيعاب القطاع لأعداد عاملين أكثر مما سيقلل نسب البطالة، ومن المتوقع أن قطاع السياحة الذي يستوعب حاليا 2,7 مليون شخص، و للوصول بأعداد السائحين لـ20 مليون سائح كمرحلة أولي حتي عام 2027،  ثم إلى 30 مليون سائح حتى 2030، يتطلب ذلك  عدة خطوات منها زيادة الوحدات و الغرف الفندقية خاصة في منطقة الهرم و ٦ أكتوبر ، و كذلك زيادة استيعاب المطارات للمسافرين خاصة مطار القاهرة و مطار سفنكس و ايضا المطارات السياحية الأخرى مثل الغردقة وشرم الشيخ  والأقصر وأسوان و العلمين وتطوير المطارات و تحديثها و البدء في طرح المطارات المصرية لشركات عالمية و محلية للتشغيل بأحدث نظم التشغيل. 

وشدد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، على ضرورة استغلال هذا الحدث الاستغلال الأمثل لوضع مصر في المكانة التي تستحقها على خريطة السياحة العالمية، مطالبا الدولة المصرية السعى لتسجيل المتحف في موسوعة جينيس ريكورد للأرقام القياسية سواء من حيث المساحة، أو عدد القطع الأثرية المعروضة.

ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف عالمي من حيث المساحة وحجم المقتنيات الأثرية، ومركز ثقافي و حضاري متكامل.

وتبلغ مساحته 500 ألف متر، كما يحتوي على 100 ألف قطعة أثرية من ضمنها كنوز و آثار الملك توت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة والبالغ عددها 5398 قطعة، يبلغ عدد صالات العرض 12 صالة عرض. 

ويضم المتحف أكبر مركز ترميم وصيانة الآثار على مستوى العالم. 

طباعة شارك المتحف المصري الكبير السياحة القطاع السياحي الأهرامات الغرف الفندقية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير السياحة القطاع السياحي الأهرامات الغرف الفندقية مدیر مرکز القاهرة للدراسات الاقتصادیة المتحف المصری الکبیر أعداد السائحین ملیون سائح

إقرأ أيضاً:

خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

الرئيس السيسي يستقبل وفدًا من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى نشوي الشريف تستعرض تعديلات قانون المنظمات النقابية العمالية


وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.

القضية الفلسطينية في صدارة المباحثات

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.

وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعم

وأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.

وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.

وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.

 

 

مقالات مشابهة

  • خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم